رسالة مفتوحة الى قيادة الحزب الديموقراطي الكردستاني – سورية.. من يتحمل وزر هذا التدليس الفاقع …

د . محمد رشيد 
نشر في موقع ولاتى مه وتحت زاوية اخبار :
خبر مفاده بان منظمة ممثلية الحزب الديموقراطي الكردستاني – سورية ,  في مدينة بادربورن ب المانيا اقامت مجلس عزاء للشهيد عبد الكريم محمود ( ابو يلماز ) بتاريخ 7/12/2014 بالاشتراك مع … واصدقاء الشهيد… مضيفا ” … ومن جانبه قدم الأخ د.طانيوس أيو تعازي المنظمة (وفد من المنظمة الديمقراطية الآثورية)  لممثلي منظمتنا وأهل وأصدقاء الشهيد أبو يلماز، داعياً إلى تمتين العلاقة بين ممثلي المنظمة الآثورية ومنظمة حزبنا في ألمانيا. .. ” ؟؟
الاخوة الاعزاء :
اولا – من خلال قراءة الرابط هل كانت المناسبة مجلس عزاء ام القاء كلمات والاشادة بتحالف حزبكم مع جهة حزبية اخرى !!
لا يخفي ومثلما ابدينا في حينه موقفنا المؤيد لتأسيس حزبكم وشعورنا المناصر لمستقبله ولتقدمه (بغض النظر عن منهاج وبرنامج الحزب الجديد فقد ابديت سعادتي ونشرت ذلك في موقعي الفيسبوكي لانحلال تلك الاحزاب  – ثلاثة من الاحزاب الاربعة – التي انشقت عن حزب الاتحاد الشعبي الكردي- ) وذلك بارسال التهنئة لكم على القيام يهذه الخطوة الوحدوية لتوحيد اربعة احزاب كردية في حزب واحد تحت اسم الحزب الديموقراطي الكردستاني – سورية , ونشدد هنا مرة اخرى بتوحيد الاحزاب الكردية الاربعة قيادة واعضاء , ومع مرو الوقت وتوزيع المهام لاعضاء حزبكم العتيد الموقر يبدوا بان العديد من المطرودين من احزابهم تم ضمهم ايضا ( وهنا ليس من اعتراض او تحفظ على ذلك ) ولكن يحز علينا بان يتم نقل وباء وسقم البعض من اولاءك الى حزبكم الموقر , والذي يؤشر فيه اليه البعض من الدلالات , وخاصة انكم بذلتم جهودا مضنية للتوصل الى الدمج التنظيمي ( لربما والى الان لم يكتمل) .
ثانيا –  الشهيد ابو يلماز هو في الدرجة الاولى شهيد الامة الكردية وشهيد الحركة السياسية الكردية ومع ابداء راي خاص  حول الجهة التنظيمية التي ينتمي اليها او التي كان ينتمي اليها , وقد بيننا من طرفنا نبذة مختصرة عن سيرة المناضل الشجاع”  ابو يلماز” في مقارعته للنظام والدفاع عن ابناء شعبه الى ان استشهد في اقبية سجون النظام قبل اسبوع من تاريخه, وقد قام مؤخر البعض من رفاقنا السابقين ورفاقنا واصدقاء ومحبي الشهيد في اقامة مجلس عزاء للشهيد في المانيا وفاء لما قام به من تضحيات لهم ولابناء الشعب الكردي عموما – مع تقديم الشكر والامتنان لهم – , وكان ان تم دعوة رفاق من منظمة حزبكم ايضا لابل دعا البعض من رفاقكم نفسه لواجب العزاء كونهم كانوا من  اصدقاء ورفاق سابقين للشهيد وهذا واجب , يشكرون عليه ايضا .. اما ان ينشر مسؤول منظمتكم الاعلامي الهلامي  الخبر في انه منظمتكم قامت بواجب العزاء ومن ثم يعقب بان البعض من الضيوف اثنى على الشهيد وعلى العلاقة التي تربطهم بحزبكم في هكذا مناسبة .. لهو تدليس من رفيقكم قبل ان تكون اهانة للشهيد والى من اقاموا بواجب العزاء .
 توضيحا عليه نبين : بان واجب العزاء أقيم و بمبادرة من  الفنان دلشير كردستاني وبشير ابو اراس ورفيق آخر ومن عائلة الشهيد د . ابراهيم خليفة ورفاق واصدقاء ومحبي الشهيد, ولانخفي عليكم وفي نهاية التعزية قدم  احد رفاقكم  مشكورا تبرع لمبلغ  500 يورو لصندوق التبرع لمساعدة عائلة الشهيد, فهل الدعم اصبح بمثابة شراء تعزية !!! وكما يروج ذلك احد رفاقكم بهلوسته والذي كان قد لفظه حزبنا قبل عدة اعوام ومن ثم انتسب الى حزب آزادي ولفظه ايضا لسلوكياته, وانضمامه الان الى حزبكم العتيد وقيامه الان بتغطية مجلس العزاء منسبها الى منظمة حزبكم  مدلسا ( التجأ الى المانيا قبل عدة اشهر , ومن دافع بانه يقوم  بشاطات لاجل القضية الكردية  – حتى وان كانت على دم الشهداء ) هذا وبشهادة ووجود عدد من اعضاء حزبكم في واجب العزاء بانهم كانوا ضيوفا وقدموا بما يتوجب عليهم , ولكن الافتراء والاستهتار بالقيم لهو اساءة الى حزبكم  قبل ان يشهر بالسطو على واجب اخلاقي وانساني مشهود له في اعرافنا وتقاليدنا وعاداتنا الكردية الاصيلة في هكذا مناسبات , كونه الوفاء على من قدم الجميل قبل ان يكون المتوفي رفيقا اوصديقا اوابا اخا او عزيزا اومن ذوي قرابة او معرفة , ليس هذا فحسب وانما قبل عدة ايام ايضا يقوم ممثل حزبكم الاعلامي في هولير با جراء مقابلة مع نفسه مدعيا بان الشهيد من قيادات حزبكم !!! وتعلمون جيدا بان الشهيد القي القبض عليه في تاريخ  21/7/2013 واستشهد في السجن وحزبكم نشأ في تاريخ  16/ 4/2014  . أي بعد اكثر من تسعة اشهر من اعتقال الشهيد :  ” .. كان الرفيق عبدالكريم محمود عضو المجلس المنطقي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوري…”  http://www.kdp.info/a/d.aspx?s=040000&l=14&a=72697
الرفاق الاعزاء . من جهتنا نؤخذ على مدعي حزب كردي وفروعه  بانهم بارعون في الدعاية وتحريف الاخبار والافتراءات ولكن يبدوا بان مسؤوليكم الاعلاميين  ( في اوربا – والمشرف على موقع اعلامكم وجريدتكم الحزبية ) يفوقونهم قذرة ودهاء ان لم يكونوا من مدرسة واحدة , وعلى كل ذلك اقتضى اعلامكم .
 مع التقدير 
د . محمد رشيد 
مسؤول منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية 
10/12/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…