منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا تقيم مجلس عزاء للشهيد أبو يلماز

 أقامت ممثلية منظمتنا يوم الأحد 07.12.2014 في مدينة بادربورن بالاشتراك مع رابطة كاوا وأصدقاء الشهيد أبو يلماز مجلس عزاء للرفيق المناضل عبدالكريم محمود (أبو يلماز)، الذي استشهد في أقبية المخابرات السورية يوم الثلاثاء الثاني من كانون الأول 2014، نتيجة تعرضه للتعذيب الوحشي من قبل السجانين.
توافد العديد من الشخصيات وممثلي منظمات الأحزاب إلى مجلس العزاء، معبرين عن إدانتهم للنظام السوري وممارساته القمعية بحق النشطاء والسياسيين، كما تلقينا العديد من برقيات العزاء وكذلك الاتصالات الهاتفية من السياسيين الكورد والعرب من قوى الثورة السورية، بالإضافة لرسالة خاصة من الأخ يلماز محمود نجل الشهيد.
وتجدر الإشارة إلى وصول وفد من المنظمة الديمقراطية الآثورية لمجلس العزاء، وتحدث الأخ اصطيفان اصطيفو عن ممارسات النظام السوري القمعية، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود باتجاه إسقاط النظام، ومن جانبه قدم الأخ د.طانيوس أيو تعازي المنظمة لممثلي منظمتنا وأهل وأصدقاء الشهيد أبو يلماز، داعياً إلى تمتين العلاقة بين ممثلي المنظمة الآثورية ومنظمة حزبنا في ألمانيا.
الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا / منظمة ألمانيا
08.12.2014
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…