بطاقة شكر وأمتنان من الجمعية الثقافية الكوردية في بادر بورن .

تشكر الجمعية الثقافية الكوردية في بادربورن كل الذين ساهموا في حفلة تأبين الشخصية الوطنية الكوردية المرحوم عبد الكريم عبد الله محمود ( ابو يلماز ) .
ولقد أشاد رئيس الجمعية الثقافية الكوردية في بادر بورن السيد دلشير كوردستاني – فرزنده بمناقب هذه الشخصية الوطنية التي أعتبرت وفاته خسارة وطنية جسيمة . 
ولقد حضر من طرف العائلة الدكتور أبراهيم خليفة كما حضر ممثلو الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا وكذلك أسطيفو اسطيفان عضو في فرع قيادة أوربا للمنظمة الآشورية الديمقراطية .
كما ساهم رفاقه القدامى في الأتحاد الشعبي الكوردي – نهج كونفرانس آب 1965 في هذا الحفل التأبيني وأبدوا روح التضامن الكبيرة معه .
ولقد شاركت رابطة كاوا للثقافة – فرع ألمانيا في أحياء هذه الذكرى ، وكذلك المنظمة الوطنية للشباب الكورد – سوز ، إلى جانب من شخصيات وطنية سياسية وأجتماعية ، وعدد غفير من الجالية الكوردية في مدينة بادر بورن الألمانية .
وفي الختام قامت الجمعية مع الجالية الكوردية بحملة تبرع مالية دعمأ ومساندة لعائلة هذه الشخصية الوطنية التي بفقدانها فقدنا روحأ غالية علينا جميعأ .
المجد والخلود لنضال الشعب الكوردي

دلشير كوردستاني – فرزندة رئيس

الجمعية الثقافية الكوردية في بادر بورن .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…