الليبرالي الكردستاني – سوريا يندمج مع اليسار الديمقراطي الكردي

بعد نقاشات و حوارات عميقة وهادئة في كردستان سوريا وفي اقليم كردستان العراق بين حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا وحزب الاتحاد الليبرالي الكردستاني –سوريا، والذي غلب عليها طابع الهدوء والشعور العالي بالمسؤولية قرر الجانبان اطلاق عملية دمج اعضاء ورفاق الليبرالي في مؤسسات اليسار الديمقراطي، بهدف بناء حزب مؤسساتي يغلب عليه الطابع المؤسساتي والحداثة والشفافية والوضوح في الرؤى والاهداف والمطالب السياسية وكذلك ادوات وسبل النضال اليومي، والعمل من الآن فصاعداً بأسم حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا لحين انعقاد مؤتمره الاعتيادي.
كما خلُص الجانبان الى الاقرار بضرورة السير في المرحلة المقبلة من اجل لم شمل معظم المجموعات الشبابية، فضلاً عن الفصائل الكردية المتقاربة فكريا والمنسجمة سياسياً، نظراً لأن الظروف الحالية التي تمر بها سوريا عامة وكردستان سوريا خاصة، يتطلب من الجميع رص الصفوف وتوحيد ما يمكن توحيده بدلاً من التشتيت والتمزيق، اذ لا يحتمل الساحة الكردية هذا الكم الهائل من التظيمات والاحزاب والحركات الكردية المتناثرة، لا سيما وان الكرد يواجهون معركة وجودية تستهدف القضاء عليهم ومحوهم من الوجود واقتلاعهم من جذورهم من خلال حروب ابادة تُشن ضدهم.

          احمد سليمان عجة                                                 شلال كدو

    سكرتير  حزب الاتحاد الليبرالي                          سكرتير حزب اليسار الديمقراطي 
        الكردستاني – سوريا                                        الكردي في سوريا
           10 / 11 / 2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…