منظمة عفرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا تدين ممارسات القوى العسكرية والأمنية التابعة لـ PYD في منطقة عفرين وتعتبرها بمثابة دق أسفين في اتفاقية دهوك

بيان إلى الرأي العام

ماتزال القوى العسكرية والأمنية التابعة لـ PYD  في منطقة عفرين بشكل عام، وفي الآونة الأخيرة في قرى (غزاوية – برج عبدالو – باسوطة – صوغانك – سينكا – شران – خرابة شران – ماتنلي – كفرجنة ….. الخ) بشكل خاص، تجبر الشباب بالصرماية على لسان القائمين بالحملة (bi qûnderê wînê derkevin) للوقوف على الحواجز، كما تقوم بحجز سيارات المواطنين وسحب الأوراق الثبوتية واعطائهم مهلة 48 ساعة لدفع مبلغ مائة ألف ليرة سورية، وبفرض الأتاوات على التجّار، وإجبار شريحة واسعة من المواطنين على دفع مبالغ مالية كبيرة، تحت التهديد بالرحيل عن المنطقة أو الدفع وهي سابقة خطيرة تضاف إلى قانون ترخيص الأحزاب والتجنيد الاجباري.
اننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا نطالب الـ PYD بالتوقف الفوري عن هذه الممارسات والتي بمجملها تهدد السلم الأهلي وبالتالي هي موضع ادانتنا واستنكارنا وتعتبر بمثابة دق أسفين في اتفاقية دهوك.
كما نناشد لجان حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب الكُردستانية وراعي الاتفاق بالتدخل لدى الـ PYD للتوقف عن هذه الممارسات وللإفراج عن باقي رفاقنا المحتجزين (سيامند بريم – بيازيد معمو – أحمد سيدو – شكري بكر – ادريس علو)  
عفرين في 4 / 11 / 2014 م 
 الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا / منظمة عفرين  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…