من أجل مجتمع مدني نشيط وفاعل في سوريا

يعتزم المركز الاستراتيجي لدراسة التغيير في الشرق الأوسط بالتعاون مع مجموعة نهضة عقد لقاء ” من أجل مجتمع مدني نشيط وفاعل في سوريا ” والذي تمتد أنشطته ثلاثة أيام نهاية الشهر الجاري تشرين الثاني 2014. يهدف اللقاء إلى تطوير مهارات وتبادل خبرات مراكز تنمية القدرات المهتمة بتحسين أداء مجموعات الخدمة المحلية الناشئة في سوريا ويهدف إلى جمع القائمين على عمل المؤسسات الفكرية والبحثية والتدريبية من أجل تبادل خبراتهم في التعامل مع القضايا المحلية العالقة والملحة كما يسعى اللقاء إلى تطوير مهارات وقدرات المشاركين لدعم تعاطيهم مع الأوضاع الراهنة بشكل أكثر فاعلية.
ومن المتوقع أن يتم التنسيق مع عدد من المنظمات المشاركة من أجل المساهمة في تقديم بعض الجلسات عن المهارات المطلوبة لرفع قدرات العاملين بالمؤسسات الفكرية والبحثية والتدريبية الناشئة في سوريا.
نرجو من المنظمات أو الأفراد الراغبين بالمشاركة إرسال طلباتهم المرفقة بلمحة عن أنشطتهم وفعالياتهم ذات الصلة. سيتم معالجة الطلبات وارسال الدعوات للمشاركين من أجل اتمام اجراءات مشاركتهم علماً أن المركز الاستراتيجي سيتحمل تكاليف ونفقات اللقاء.
نتلقى استفساراتكم ورسائلكم على البريد الاكتروني :  diwan@ngspm.com
أو مراسلة عزت البغدادي منسق اللقاء على : ezzat.baghdadi@ngspm.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…