بيان إلى الرأي العام حول اتفاق المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي

في الوقت الذي تتعرض فيه المناطق الكردية لهجمات مرتزقة داعش مستهدفة الوجود القومي الكردي، وبناء على الدعوة الكريمة من السيد مسعود البارزاني رئيس إقليم باشور ” جنوب كردستان ” وفي مدينة دهوك وبتاريخ 14 وحتى 22 تشرين أول الجاري اجتمع وفدا المجلس الوطني الكردي ( ENKS) وحركة المجتمع الديمقراطي ( TEV-DEM ) وبإشراف ممثل رئيس إقليم باشور الدكتور حميد دربندي حيث تناقش الطرفان وبمسؤولية كل القضايا التي تهم مصالح شعبنا الكردي وحقوقه القومية.
ونظراً لأهمية توحيد الموقف الكردي تقرر تشكيل مرجعية كردية مهمتها رسم الاستراتيجيات العامة للكرد وتجسيد الموقف الكردي الموحد في كافة المجالات المتعلقة بالشعب الكردي في روج آفا وسوريا، وتتشكل من حركة المجتمع الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي والأحزاب الأخرى خارج إطار الطرفين.
وفي مجال الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا تقرر الشراكة الفعلية فيها وفي الهيئات التابعة لها وتطوير الشكل الراهن لإدارة المناطق الكردية نحو توحيدها سياسياً وإدارياً والعمل من أجل توسيع تمثيل مختلف المكونات الأخرى فيها.
وبشأن الحماية والدفاع وجد الجانبان أن واجب الحماية والدفاع عن روج آفا كردستان مهمة تقع على عاتق أبناءها، وقدر الاجتماع عالياً الامكانيات الدفاعية والتضحيات الكبيرة التي قدمتها وحدات حماية الشعب، وتوصل الجانبان إلى قرارات مهمة بشأن تعزيز القدرات الدفاعية.
وفي الختام نتوجه بالشكر لرئيس إقليم باشور مسعود البارزاني لدعمه للشعب الكردي في روج آفا عامة ولمقاومة كوباني بشكل خاص.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…