احياء الذكرى السنوية الرابعة لرحيل المناضل اسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة

 بدعوة من لجنة دائرة واشوكاني (الدرباسية – سرى كانيه) توافدت اليوم  وفود من منظمات حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) منظمات الجزيرة (سرى كانيه- درباسية – تل تمر- عامودا – حسكة – قامشلو- تربه سبيه-كركى لكى – ديريك )الى قرية قره قوي لقراءة سورة الفاتحة على ضريح الراحل اسماعيل عمر .. 
بعد قراءة الفاتحة قام الاستاذ حسن برو بالترحيب بالرفاق ودعاهم للوقوف دقيقة صمت على روح الفقيد وروح شهداء الثورة السورية وشهداء الكورد ومن ثم قام  القيادي خبات محمد بإلقاء كلمة شكر فيها الرفاق على وفائهم لقيم الراحل الكبير وتحدث عن مناقبه ورؤيته التي كانت تسبق زمانه .
المصدر: اللجنة الاعلامية لمنظمة الدرباسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)
18-10-2014
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…