البلاغ الختامي لاجتماع مجلس الادارة ((التوحيدي)) في الداخل

عقد اجتماع مجلس
الادارة لتيار المستقبل الكوردي في سوريا اوائل تشرين الاول 2014
تحت شعار ( اعادة تفعيل دور التيار )
بحضور مكتبي العلاقات و ممثلي هيئات المتابعة
والتنسيق في المناطق ، باستثناء عفرين وكوباني بسبب الظروف القاهرة التي يمر بها
المدينتان والاكتفاء بالرسائل المكتوبة .
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد
وشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل التمو، وتم بعدها انتخاب
هيئة لإدارة الجلسة .
الوضع السياسي:
في الوقت الذي تشهد فيه سوريا ثورة شعبية
عارمة عمت معظم المدن و المناطق في سوريا مطالبة بأسقاط النظام الاسدي واحداث
التغيير الديمقراطي , عمد النظام الى استقطاب التنظيمات المتطرفة الارهابية الى
الساحة السورية لكي تكون البديل عنه في المناطق الخارجة عن سيطرته والقيام بالقتل
والاعتقالات والاغتيالات نيابة عنه وهذا ما يحدث الان من خلال الهجمات البربرية
لتنظيم داعش الارهابي على كوردستان سوريا وبالأخص مدينة كوباني الصامدة .
1- – أكد الأعضاء على انتماء
التيار إلى ثورة الحرية والكرامة الى ثورة الشعب السوري في وجه اكبر دكتاتورية في
العصر الحديث و على أن الضامن الحقيقي للمستقبل السوري هو الشباب السوري الثائر في
ميادين النضال كورداً وعرباً ومن كافة المكونات السورية وزيادة الوعي الاجتماعي
بالتنوع القومي السوري, وضرورة رفع وتيرة الثورة السلمية في الشارع الكوردي .
2- العمل مع شركاؤنا على بناء الدولة السورية
الاتحادية بنظام لامركزي على اساس فيدرالي.
3- دعم وصمود اهالينا في كوباني في مواجهة
تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الارهابي ومطالبة التحالف الدولي بزيادة
ضرباته الجوية على معاقل التنظيم على اطراف كوباني وتوسيعها لتشمل نظام الاسد
الداعم لهذا الارهاب وحماية المدن والقرى الكوردية من خلال انشاء مناطق أمنة ,
وتقديم كامل الدعم الإغاثي الممكن للمناطق المنكوبة واللاجئين الكورد من اهالي
كوبانه.
4- أكد المجتمعون على العمل الدؤوب والجاد
للوصول إلى وحدة الصف الكوردي بشكل حقيقي بعيد عن الانتهازية الحزبية، حيث إن
استحقاق المستقبل الحر والديمقراطي يتطلب منا التجرد من النزعات الفردية والحزبية
العقيمة والمؤقتة, وتوحيد كافة الجهود الممكنة سياسياً وعسكريا وإعلامياً لتحقيق مطالب
شعبنا الكوردي القومية العادلة في ظل الحرية والتصدي للهجمات الارهابية التي تتعرض
لها كوردستان سوريا من قبل النظام الاسدي وتنظيم داعش الارهابي.
5- اهمية انعقاد الموتمر القومي الكوردي
لتشكيل قيادة قومية موحدة يكون لها الدور والتاثير الايجابي على الموقف السياسي في
كل جزء من اجزاء كوردستان الاربع .

الوضع التنظيمي :

1- استعرض الاجتماع
الوضع التنظيمي السلبي للمرحلة السابقة خاصة بعد ما تعرض له التيار من انقسام في صفوفه
التنظيمية ، وقد تقبل كافة الأعضاء وبروح نضالية عالية النقد الذاتي وتعاهدوا على
تصويب المسار النضالي للتيار بعد توحيد صفوفه وانهاء وجود تيارين والحفاظ على
الإرث والنهج الذي دونه الشهيد مشعل التمو بدمائه الطاهرة . .
2- أقر الاجتماع البرنامج السياسي بعد إدخال
التعديلات الضرورية واقرار النظام الداخلي القديم لمحاكاة المرحلة سياسياً
وتنظيمياً واعلامياً.
3- التأكيد على اعادة التيار الى مكانته في
الساحتين الكوردية والسورية من خلال بناء تنظيم فعال يقوم بدوره المنوط به في هذه المرحلة
الحساسة التي يمر بها الشعب الكوردي خاصة والشعب السوري عامة .
4 – الدعوة الى عقد المؤتمر العام للتيار
عندما تحقق الشروط والظروف المناسبة له .
وتم انتخاب مكتب علاقات جدية للتيار ، وفي
ختام جدول الأعمال قام الأعضاء بتجديد العهد للقائد الشهيد مشعل التمو بمتابعة
طريق الحرية الذي رسمه بدمه الطاهر، والحفاظ على نهج وفكر تيار المستقبل الكوردي
ليكون منبراً للشباب الكورد، وللفكر السياسي المؤسساتي الديمقراطي، ومنارة للحرية
مهما بلغت التضحيات.
الحرية لكافة المعتقلين ……..
المجد والخلود للشهداء الكورد والثورة
السورية وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل التمو
تيار المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب
العلاقات العامة
اوائل تشرين الاول 2014 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…