دعوة لاشعال الشموع والوقوف دقيقة صمت ترحماً واستذكارا للشهيد مشعل تمو

في الذكرى الثالثة لغيابك نقف امام ضريحك في لحظات
صمت تنطق بالحقيقة والواقع وبكل شفافية نكون كما كنت انت لاتخاف الموت وتعشق
الحياة. 
انطلاقا من المسؤولية القومية والوطنية الملقاة
على عاتق قيادة وكوادر تيار المستقبل الكوردي في سوريا وتجسيدا لمعاني الكلمات
التي قالها قائد ومؤسس التيار عميد شهداء الثورة السورية مشعل التمو نقف يوم 7
10 2014 وقفة مع الذات في الذكرى الثالثة لرحيل القائد التمو لنقول لاخوتنا في
داخل التيار وخارجه ان مسيرتنا بعد رحيل الشهيد معلمنا وقائدنا سوف نعمل جاهدين
على توحيد صفوفنا وتمتين جبهتنا الداخلية والانطلاق نحو الاهداف التي رسمها لنا،
واننا سنبقى اوفياء لنهجه القومي الكوردي والوطني السوري.
كما اننا ندعوكم لمشاركتنا بتذكر عميد شهداء
الثورة السورية مشعل تمو حيثما كنت وفي أي مكان في العالم. لاشعال شمعة تذكرنا
بمشعل الثورة والوقوف دقيقة صمت ترحماً واستذكارا لهذا البطل الكردي السوري، وذلك
في يوم السابع من تشرين الأول الساعة الخامسة مساءَ.
كما يعتبر يوم اغتياله الموافق لتاريخ 
7-10-2014هو يوم وطني مفتوح لمن يرغب باحياء هذه المناسبة ولكل من أراد القدوم
وقراءة الفاتحة بجانب ضريح الشهيد في قرية جنازة في أي وقت يراه مناسباً. فاستذكار
العظماء لا يحتاج وقتاُ و لا يحتاج مهرجانات, فشبابنا يتساقطون واحداً تلو الآخر
ويلتحقون بقائمة الشهداء و يسددون ثمن حرية من بقي منا حياً.
 قامشلو

5 10 2014

 تيار المستقبل الكوردي في سوريا
 مكتب العلاقات العامة 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…