لا لتهديد الزميل عنايت ديكو والإساءة إليه:

تعرض الزميل الإعلامي
والفنان التشكيلي عنايت ديكو، قبل أيام عدة، بتهديد، من قبل أحدهم، عبر شبكة
التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، حيث قال له المذكور “سأقطع لسانك”،
وذلك على خلفية رأي نشره الزميل ديكو.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد، إذ تلاحظ كثرة
ممارسة العنف اللفظي، عبر شبكة التواصل الاجتماعي، ومن قبل بعض فاقدي ضوابط
الحوار، ممن يستغلون حرية فضاء النشر، فهي تعلن تضامنها مع الزميل ديكو، وتطالب
المؤسسات التي ينتمي إليها هؤلاء الذين يمارسون العنف، والإساءات، على خلفية
الرأي، بشكل انفعالي، أو منظم، بالتدخل، لمنع استفحال هذه الانتهاكات، غير اللائقة،

لاسيما أن أعداد هؤلاء
المسيئين تزداد،  كما أن هناك
من بات وكأن لا هم لديه إلا شتم المختلفين مع مؤسسته، بل وهناك من يمارس البلطجة
الثقافية بمفهومها الحقيقي لصالح مؤسسته، أو أية جهة، كتاباً، أو مستسهلي كتابة،  لفرض مجرد رأي واحد، عبر آلة
العنف، بما لا يليق بمستوى المرحلة، وأسئلتها، واستحقاقاتها. 
27-9-2014 

رابطة الكتاب والصحفيين
الكرد في سوريا

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…