لا لتهديد الزميل عنايت ديكو والإساءة إليه:

تعرض الزميل الإعلامي
والفنان التشكيلي عنايت ديكو، قبل أيام عدة، بتهديد، من قبل أحدهم، عبر شبكة
التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، حيث قال له المذكور “سأقطع لسانك”،
وذلك على خلفية رأي نشره الزميل ديكو.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد، إذ تلاحظ كثرة
ممارسة العنف اللفظي، عبر شبكة التواصل الاجتماعي، ومن قبل بعض فاقدي ضوابط
الحوار، ممن يستغلون حرية فضاء النشر، فهي تعلن تضامنها مع الزميل ديكو، وتطالب
المؤسسات التي ينتمي إليها هؤلاء الذين يمارسون العنف، والإساءات، على خلفية
الرأي، بشكل انفعالي، أو منظم، بالتدخل، لمنع استفحال هذه الانتهاكات، غير اللائقة،

لاسيما أن أعداد هؤلاء
المسيئين تزداد،  كما أن هناك
من بات وكأن لا هم لديه إلا شتم المختلفين مع مؤسسته، بل وهناك من يمارس البلطجة
الثقافية بمفهومها الحقيقي لصالح مؤسسته، أو أية جهة، كتاباً، أو مستسهلي كتابة،  لفرض مجرد رأي واحد، عبر آلة
العنف، بما لا يليق بمستوى المرحلة، وأسئلتها، واستحقاقاتها. 
27-9-2014 

رابطة الكتاب والصحفيين
الكرد في سوريا

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…