المجلس الوطني الكردي يعتبر الضربات الجوية على مواقع تنظيم داعش الإرهابي ومثيلاته خطوة سليمة في الاتجاه الصحيح

 بيان 

في أعقاب سلسلة من الاجتماعات و المؤتمرات الدولية مؤخرا والتي تمخضت عن
قيام تحالف دولي من اجل القضاء على تنظيم داعش ومثيلاته في العراق وسوريا
قامت أميركا بضربات جوية بمشاركة عدد من الدول العربية على مواقع التنظيم الإرهابي
في سوريا بهدف الحد من قدراته على ارتكاب المزيد من المجازر الوحشية بحق السكان
الأمنيين العزل في العراق وسوريا والحيلولة دون تمدده وسيطرته على المزيد من
المساحات في هذين البلدين بغية استئصاله كآفة خبيثة باتت تهدد امن و سلامة
شعوب ودول المنطقة و العالم اجمع وقد لاقت هذه الضربة وما تلتها من ضربات لتنظيم
الموتور الارتياح لدى أبناء شعبنا الكردي وعززت الثقة لديه بجدوى وجدية هذا
التحالف الدولي من اجل القضاء عليه، 
 إن الشعب الكردي لم يسلم من
شرور إرهابه في كل من العراق و سوريا ومنذ أكثر من عام و المناطق الكردية في
كردستان سوريا تتعرض لهجماته البربرية المتوحشة، وأخيرا وليس آخرا هجومه بمختلف
صنوف الأسلحة الثقيلة والفتاكة على السكان في ريف كوباني وفرض حصارا
خانقا على مدينة كوباني من ثلاثة جهات ناشرا بذلك الخوف والرعب في نفوس أهلها مما
حدا بعشرات الآلاف منهم بينهم الأطفال و النساء و الشيوخ إلى النزوح باتجاه الحدود
التركية المنفذ الوحيد الذي يسد بوجههم بين الحين و الأخر كما لم يمض وقت
بعيد على هجماته على حدود إقليم كردستان بدءا من شنكال و زمار وحتى مخمور وجلولاء
ومشارف خانقين بهدف النيل من قاعدة النضال القومي للشعب الكردي ومكاسبه القومية ناهيك
عما أرتكبته عصاباته من مجازر وفظائع في شنكال الشموخ و الإباء . 
إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا في الوقت الذي نعتبر فيه الضربات
الجوية على مواقع تنظيم داعش الإرهابي ومثيلاته خطوة سليمة في الاتجاه الصحيح،
ونقيم ايجابيا أي جهد دولي  يحد من قدرات التنظيمات الإرهابية على ارتكاب
المزيد من الجرائم اللانسانية بحق شعوب المنطقة والعبث بالسلم الأهلي فيها
وإعاقة انتصارات ثورات شعوبها على الأنظمة الدكتاتورية. نناشد المجتمع الدولي
باتخاذ التدابير الكفيلة بمنع هذا التنظيم الإرهابي من تنفيذ تهديداته بارتكاب
مجازر في  كردستان سوريا الخاصرة الرخوة في خندق المواجهة مع الإرهاب
كما نهيب بمنظمات الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة وسائر الهيئات والمنظمات الإنسانية
الدولية إلى إغاثة النازحين الكرد من سكان كوباني وريفها الذين يفترشون
الأرض في أزقة وحدائق المدن و البلدات داخل الأراضي التركية هربا من بطش تنظيم
داعش المتوحش و المتغول كما نهيب بأبناء شعبنا الكردي في كوباني والمناطق
الكردية الأخرى اخذ مواقعهم في خندق الدفاع عن العرض و الأرض في كوباني
الصمود 
2592014  قامشلو 

الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…