تصريح مصطفى جمعة عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

مشروع اقليمي معاد ومضاد لطموحات وحقوق شعبنا الكردي ، حيث فشل في
كوردستان الجنوبية بقوة بيشمه ركتنا الابطال وارادة وحكمة الرئيس بارزاني ومساندة
دولية ، وسيفشل لا محالة في كوباني الأبية أيضا .

بهذه المناسبة ، وفي هذا الظرف الدقيق والخطير ، ادعو الى :
 

·   تجاوز الخلافات ،
والعمل سويا وبروح الجماعة ، لان الخطر الداهم هو على المشروع القومي الكردي .

وانا متاكد من ان
اهل كوباني الاباة ورفاق حزبنا الديمقراطي الكردستاني – سوريا سيكونون على مستوى
المسؤولية على عاتقهم في هذه المرحلة الحساسة .

  • على هذا المستوى من
    الخطورة والهجرة الجماعية ، ودرءا للأسوأ الذي يعد له أعداء شعبنا ، يتوجب على
    القوى الكردستانية الفاعلة من اتخاذ المواقف العملية داخليا وخارجيا ، حيث الوضع
    يتطلب بناء استراتيجية مشتركة للوقوف في وجه هذا المشروع الاقليمي الخطير .
  • دائما ، الازمات
    الكبيرة تدفع باتجاه الحلول الكبيرة ، وما يجري على أرض كردستان الجنوبية حاليا
    وعلى كوردستان الغربية منذ سنة ، وعلى كوباني وقامشلو هذه الايام ، عبرة لنا جميعا
    للعمل على وحدة الصف الكردي اولا ، ونبذ التفرد والتسلط ثانيا ، وقيادة قومية مشتركة
    ثالثا .
  • إن داعش يسعى إلى
    احتلال كوباني كموقع استراتيجي بين محافظة حلب والرقة والحسكة ، ولتقطيع أوصال
    كردستان الغربية ، وإيجاد التواصل المباشر بين وجوده في تل أبيض في الشرق وجرابلس
    في الغرب .
  • يقع على الرئيس
    مسعود بارزاني مسؤولية كبيرة في الوقت الراهن ، واملنا كبير في حكمته وارادته
    ونجاح توجهاته لمصلحة الكرد . وما أمكن من دعم ومساندة دولية لكردستان الجنوبية ،
    يجب أن يتحقق لكردستان الغربية .
  • ندائي إلى رفاقنا
    المناضلين وأهلنا في كوباني ، أن يكونوا مثالا وقدوة ، في الدفاع عن كرامة وشرف
    المنطقة ، وساكون قريبا الى جانبكم في المواقف العملية ، وكما يتطلبه الوضع .
  • في 21/9/2014 
  •  مصطفى جمعة
  •   عضو المكتب السياسي للحزب
    الديمقراطي الكردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…