نداء من اجل انقاذ اهل كوباني من هجوم وفظائع داعش

تتقاطع وتتفق كل الانباء الواردة من
منطقة كوباني (تقع في المنطقة الشمالية من سوريا _حلب ) سواء عبر اتصالاتنا مع
الاهل والرفاق هناك او التقارير الصحفية بعد هجوم داعش عليها منذ عدة ايام على
الوضع الانساني الكارثي حيث افرغت اغلب القرى والمدينة والبلدات من سكانها واتجهت
الى الحدود التركية الا ان الدخول ايضا ليس ميسرا وتتلكأ الحكومة التركية في تقديم
الخدمات الضرورية واجراءات الدخول الى اراضيها حيث يتجمع اللاجئون على جانبي
الحدود في العراء ودون تامين الحد الادنى من مستلزمات النزوح الواجب تقديمها لهم
بموجب الاعراف والقوانين الدولية والانسانية علاوة على فظائع رهيبة ارتكبتها
مجموعات داعش في ريف كوباني ويموت الاطفال الرضع والمرضى والمسنين للافتقار للدواء
والحليب  
ان مايجري في كوباني على مرأى ومسمع
المجتمع الدولي دون اي تحرك ملموس وجدي هو وصمة عار في جبين الساكتين عن هذه
الجريمة المنكرة والذي ينذر بكارثة حقيقية وهو ما يتطلب تحركا فوريا من منظمات
المجتمع المدني وحقوق الانسان في العالم ومجلس الامن لتقديم العون اللازم لنازحي
كوباني  
اننا ندعو كل قوى المعارضة الوطنية
وبشكل خاص الحكومة المؤقتة والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا
للقيام بدورهم على افضل وجه وكان حريا عقد جلسة خاصة للحكومة المؤقتة والهيئة
السياسية للاتئلاف لاتخاذ الاجراءات المناسبة وهو ما لم يحدث حتى الان ومن دواعي
الاسف ….؟؟!  
لقد كان نداء فخامة الرئيس مسعود
بارزاني من اجل نصرة كوباني ذات صدى ايجابي واسع والامل ان تضع الجهات المعنية
بالاقليم خططا عملية لتنفيذه  
من واقع معاناة شعبنا الكردي في سوريا
فلسان حال الجميع ينطق ويطالب بوحدة الصف الكردي سبيلا لمواجهة التحديات والمخاطر
المحدقة ومن المهم ان يتحرك المجلس الوطني الكردي في حملة استغاثة سريعة وواسعة
نحو المجتمع الدولي والجهات الاقليمية والكردستانية لنصرة كوباني وان يكون المجلس
متواجدا بين النازحين كاضعف الايمان ……… 
المنسق العام لحركة الاصلاح الكردي _
سوريا  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…