بيان حول حجز أسايش تل تمر لمجموعة من الشباب الكرد

ضمن سلسلة الاجراءات و الممارسات اللامسؤوله, ومحاولات فرض سياسة التفرد
والهيمنه بالقوة, التي تمارسها عناصر الأسايش و ال : YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي, بحق
المواطنين و المناضلين الكرد. أقدمت الأسايش في بلدة تل تمر يوم أمس 20/ 9 / 2014
على مداهمة المنازل وحجز مجموعة من الشباب وهم : 1- ادريس شريف حسون – شيخموس محمد
(حجي ميًرو) 3- علي جميل كيكية “وهم من حزب يكيتي الكردي في سوريا” 4-
سالار عبدالفتاح سمو “من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا” 5-
كمال اسماعيل كيكية (مستقل) 
جرى توقيف هؤلاء إثر قيامهم بالتعبير عن آرائهم ومواقفهم بأسلوب حضاري على
صفحة تواصل الاجتماعي (فيس بوك) وقد سلموا الى سجن لدى  YPGخاص بالمتهمين بالارهاب وتعرضو
المعاملة سيئه و للضرب, إن قمع حرية الرأي يعتبر انتهاكاً صارخاً لكل المعايير
والقيم الانسانيه و مفاهيم الديمقراطيه, يحدث هذا في الوقت الذي تتجه فيه الانظار
نحو منطقة كوباني التي تتعرض لهجوم ارهابي من قبل داعش مما دفع بعشرات الألاف من
المدنيين العزل الى النزوح واللجوء الى تركيا, وما تتعرض له مدينة قامشلو من قصف
بقذائف غادرة وقاتله  وما تحاك من مؤامرات من قبل النظام وأدواته ضد شعبنا
الكردي, وهذا يستدعي وحدة الصف الكردي و حشد كل الطاقات نحو العدو المشترك بعيدا
عن الخلافات والتناقضات الحزبية الضيقه. ومناشدة القوى الكردستانيه والدوليه
للتدخل ومنع حدوث مجازر جديدة في كوباني وغيرها كما حصل في شنكال. 
اننا في حزب يكيتي الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين ونستنكر بشدة مثل
هذه الممارسات الخطيرة ندعو YPG وتنظيماتها الى الافراج الفوري عن هؤلاء المناضلين والكف عن هذا السلوك
المنافي لقيم الكردايتي في هذا المرحلة العصيبة.

  اللجنه المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا 

  الاحد 21 / 9 /
2014     
  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…