استثنائياً في المقر الرئيسي للحركة بمدينة القامشلي وبحضور مجموعة من الكوادر
المتقدمة في الحركة للوقوف على آخر المستجدات على مختلف الصعد وفي مقدمتها الصعيد
التنظيمي لحركة الإصلاح-سوريا.
البلاغ الصادر باسم الهئية العامة لـ”حركة الإصلاح الكردي” والذي فاجئنا
ما جاء فيه من تناول لأسم حركتنا حركة الإصلاح-سوريا وتعديله، وبهذا الصدد فإننا
نؤكد على أن أسم الحركة “حركة الإصلاح-سوريا” كما تم إقراراه في اجتماع
الهيئة العامة المنعقد في ايار/ 2012 بمدينة عامودا لم يتغير وأننا مستمرون في
عملنا التنظيمي وفي جميع مواقعنا تحت هذا الأسم.
وأهميته كمرجعية سياسية رئيسية وناقشوا دور حركتنا “حركة الإصلاح-سوريا”
في تفعيل المجلس الوطني الكردي من خلال دور الرفاق في مختلف المناطق ضمن إطار
المجالس المحلية التابعة له، وأشار الرفاق المجتمعون إلى أن عضوية حركتنا في
المجلس الوطني الكردي جاءت بناءً على قناعة رفاقنا في جميع المناطق بدور المجلس
وبعد أن أثبت رفاقنا في الحركة فاعليتهم في مناطقهم من خلال الالتزام بقضايا وهموم
شعبنا والرؤى المؤطرة والجامعة وفي مقدمتها رؤية المجلس الوطني الكردي.
مخولا باتخاذ أي قرار بخصوص حركتنا، أولاً لانعدام موجبات تسارعهم للاجتماع
وثانياً بسبب غياب كامل لمكتب تنظيم القامشلي وكامل منسقيات عامودا، الدرباسية،
الحسكة، رأس العين وغابت عنه كذلك منسقيتي كوباني واقليم كوردستان ولم يتم إبلاغ
الرفاق في تركيا وأوربا بعقد مثل هذا الاجتماع إلى جانب غياب ثلاث من أعضاء الهيئة
التنفيذة من اصل 6 أعضاء.
عملنا السياسي بالإرتكاز إلى إيماننا بقضيتنا الكردية في سوريا أولا وعدالة مطالب
شعبنا ثانياً كما أننا نرتكز إلى القناعة بضرورة تفعيل الحالة المؤسساتية في
التنظيم والعمل الجماعي.
اجتماع الهيئة العامة في وقتِ قريب والذي تأخر عقده مدة 18 شهراً بسبب الحرص على
حضور مندوبي الحركة من جميع المناطق وعدم الافراط بحقهم في التمثيل في اجتماع
الهيئة العامة وستقوم المنسقية العامة بالتواصل مع رفاق جميع المناطق ودعوتهم
للمشاركة في هذه العملية دون استثناء.






