شكر على تعزية من أسرة الشهيد البيشمركة البطل مراد بهرم سليمان

أتقدم باسمي واسم عموم أسرتي، بالشكر الجزيل لكل من وقف إلى جانبنا، منذ
سماع نبأ استشهاد ابن أخي البيشمركة مراد بهرم سليمان، بينما كان يؤدي واجبه في
الدفاع عن أهله، وأرضه، وثرى كردستان، ضد عصابات داعش الإرهابية في منطقة زمار،
وسجل أروع الملاحم البطولية يشهادة قائده المباشر منصور البرزاني، وحتى لحظة
استقبال الجنازة، وتشييعها، والتواصل معنا وتقديم التعازي، من شخصيات وطنية،
وممثلي أحزاب كردية ووطنية، ومثقفين، وكتاب، ومنظمات مدنية، وشخصيات دينية، سواء
أكان في قريتنا “حليق” أو في “الإمارات” أو في إقليم كردستان،
والمهاجر، وكل من استقبل الجنازة، وشاركنا في تشييعه إلى مثواه الأخير،

وهكذا بالنسبة لكل من
حضر شخصياً ليقدم تعازيه ضمن خيم ومجالس العزاء داخل الوطن وخارجه، أو عبر الاتصال
الهاتفي أو الإلكتروني، أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ونخص هنا بالذكر رئيس
إقليم كردستان الذي  قدم لنا تعازيه الخاصة، ونشكر قيادة البيشمركة التي
رافق وفد منها  الجنازة وحضرت مراسيم تشييعها إلى مثواها الأخير، وقد
كان لوقفتهم جميعا معنا بالغ التأثير.

كما أننا نشكر
الفضائيات الكردية والمواقع الإلكترونية التي نشرت الخبر وخاصة مواقع” ولاتي
مه – كمياكردا- وموقع الحزب الديمقراطي الكردستاني التي قامت بالتغطية اللازمة
لاستشهاد البطل مراد ومتابعة مراسيم العزاء

لشهيدنا وعموم شهداء
كردستان الخلود

والعار لأعداء شعبنا
الذين تمثلهم عصابات داعش

والنصر لشعبنا

د.شعلان سليمان

دولة الإمارات

00971566933394

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…