مجلس عزاء الشهيد البيشمركة مراد بهرم سليمان في الشارقة

  يقام مابين الساعة7-10 من مساء يوم الأحد 24-8-2014 وفي النادي الثقافي في الشارقة- دولة الإمارات العربية، مجلس عزاء الشهيد البيشمركة البطل مراد بهرم سليمان، ابن شقيق الدكتورشعلان سليمان، والذي استشهداليوم الخميس21-8-2014أثناء مشاركته في مقاومة داعش في منطقة زمار، ضمن قوات البيشمركة الباسلة، وشيع جثمانه الطاهرإلى مسقط رأسه في قرية”حليق” وسط استقبال جماهيري كبير، ورافقه وفد من قيادة البيشمركة، وتمت قراءة رسالة الرئيس مسعود البرزاني أثناء مواراته الثرى في مسقط رأسه
لروح الشهيد مراد و أرواح عموم شهدائنا الخلود
العارلمجرمي داعش وأشباههم ومن وراءهم

النصرلشعبنا الكردي في مواجهة أعدائه الحاقدين
أصدقاء الأسرة
لتقديم العزاء هاتفيا
عمه د. شعلان
00971566933394
عمه جميل
 
00971509771560
إلكترونياً:
belal.85@hotmail.com

داخل الوطن: العزاء في قرية حليق مسقط رأس الشهيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…