أيها الكوردي.. كفى سذاجةً وغباءً سياسياً..!!

بير رستم

إنني أقول لكل أولئك الذين تفاجئوا _وعلى الأخص من يحسب على النخبة الثقافية والسياسية_ وذلك بالإجتماع والتوقيع الأخير بين حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وجماعة هيئة التنسيق وتسمية إقليم كوردستان (سوريا) بـ”شمال شرقي سوريا” _وليعذروني_ بأنكم ما زلتم تمارسون السياسة بسذاجة ولا أجدها لائقة بأن أقول وبـ”غباء مستفحل”؛ حيث إن جماعة هيئة التنسيق وعلى الأخص الطرف الفاعل فيه وهو حزب الاتحاد الاشتركي العربي الديمقراطي بقيادة السيد حسن عبد العظيم أشد عنصرية وعروبةً من حزب البعث
 _وأقولها عن تجربة_ حيث وفي الإجتماع التأسيسي للمجلس الوطني لقوى إعلان دمشق عام 2007 إعترضوا على أن تسمى القضية الكوردية في سوريا _حتى_ تحت مسمى ومصطلح “مشكلة كوردية”، ناهيك عن تسمية كوردستان أو غربي كوردستان.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=490898671054456&id=100004029833509 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…