في رسالة له الى شعب كردستان «رئيس اقليم كردستان» يعلن عن عزل المسؤولين الامنيين والعسكريين والحزبيين الذين كانت تقع على عاتقهم مهمة حماية شنكال

بسم الله الرحمن الرحيم
 يا جماهير كوردستان العزيزة

بعون من الله وتوفيقه وارادتكم وقوات البيشمه ركه
الابطال تدافع كوردستان اليوم ببسالة في مواجهة الهجمات الوحشية للارهابيين،
لكي تدحرهم وتثأر
لشهدائنا ونازحينا وكارثة شنكال، التي نجح فيها بيشمركتنا بفتح ممرات آمنة لإنقاذ
الاخوة الايزيديين المحاصرين في جبل شنكال والذين تم انقاذ عدد كبير منهم، واذ
نثمن عاليا جهودهم فاننا نقدر ونشكر الولايات المتحدة الامريكية والدول الصديقة
التي اعلنت دعمها لشعب كوردستان ومساهمتها في انقاذ النازحين والمحاصرين.
لقد تعرض اخوتنا الايزيديون الى كارثة بعد احداث
شنكال وتم عزل المسؤولين الأمنيين والعسكريين والحزبيين الذين كانت تقع على عاتقهم
مهمة حماية شنكال، وتم تشكيل لجنة تحقيقية لتقصي الحقائق، وان هذه اللجنة هي من
تقرر معاقبة المسؤولين المقصرين في حماية المواطنين والبيشمركة. 
 
إن ما حدث في شنكال لم يشمل الأخوة الايزيديين
فقط، بل انه جرح يؤلمنا جميعا، وكان على المسؤولين أن يضحوا بحياتهم ولا يتركوا
شنكال، كما وعدوني من قبل، كان عليهم أن يبقوا مع أولئك البيشمركة الأبطال الذين
بقوا هناك ودافعوا ببسالة. 
  وبعون من الله سنمنع الأعداء من بلوغ أهدافهم. 

مسعود بارزاني 

رئيس اقليم كوردستان 

14/8/2014م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…