في قامشلو حفل تأبيني بمناسبة أربعينية محمد أمين (أبو كاوا)

 

ولاتي مه – شفيق جانكير : أقام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) مساء هذا اليوم الخميس الموافق في 22/3/2007 حفل تأبين أربعينة الراحل محمد أمين محمد (ابو كاوا) عضو اللجنة المنطقية للبارتي, الذي فقد حياته في حادث سير أليم في كردستان العراق, وحضر الحفل ممثلي بعض الأحزاب الكردية والوطنية ومنظمة حقوق الانسان (ماف) وحشد جماهيري كبير ضمت رفاق الفقيد وأصدقاءه ومحبيه .

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كردستان وروح الفقيد محمد أمين, ثم قدمت فرقة نارين أغنية الشهيد , والقيت بعد ذلك العديد من الكلمات والقصائد وبرقيات التعزية بهذه المناسبة منها:

– محمد اسماعيل / كلمة البارتي

– صلاح بيرو / كلمة اللجنة المنطقية في الجزيرة (للبارتي)

– كلمة (ماف)

– موسى زاخراني / باسم أصدقاء الفقيد

– كوني ره ش / شعر

– حواس محمود / شعر

– محمد سعيد / شعر

– ابراهيم اليوسف / شعر

– محمد سعيد / شعر

– جيان / شعر

– بافي كاوا / شعر

– هيام / شعر

– كلمة عائلة الفقيد القاها شقيق الفقيد: حسن محمد

ومن البرقيات:

– الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

– برقية حزب آزادي الكردي في سوريا

– برقية تيار المستقبل الكردي في سوريا

– برقية جمال تيريز

– برقية فضائية كردستان

– برقية مجلة نرجس

– برقية بافل علي / عن  اتحاد الاعلام الكردستاني

– برقية ديا جوان

– برقية موقع كسكسور

– برقية موقع قامشلو.

نيت

– برقية موقع ولاتي مه

وفي نهاية الحفل تحدث الى مراسلنا كل من:

الأستاذ محمد إسماعيل عضو اللجنة المركزية للبارتي:

 

الأستاذ محمد أمين بافي كاوا كان من الكوادر المتقدمة في صفوف البارتي ناضل بكل طاقاته من أجل حقوق الشعب الكوردي و في كل المجالات , في السياسة , في الكتابة و في مجال حقوق الأنسان .

و لكن للأسف رحل مبكراًً في وقت كان الشعب الكردي أحوج ما يكون لهكذا مثقف وسياسي و شاعر و مبدع و حقوقي.

و نحن كلنا أمل في شبابنا و شاباتنا  أن يكملوا المسيرة من أجل نيل الحقوق الكوردية في سوريا و نعاهد الفقيد بأن نكمل المسيرة.

و شكراً لموقع ولاتي مه , الموقع الثقافي و السياسي الضخم و الجميل, الكثيرون يتصفحون هذا الموقع و أنا أيضاً أتصفحه يومياً.

 (أم كاوا) زوجة الفقيد:

 

بداية نرحب بكم و نشكر جهودكم في نقل مراسيم الجنازة و العزاء و الأن في الأربعينية.

عندما جائتني المكالمة الهاتفية المفجعة بموت أبو (كاوا) حقيقة لم أصدق الخبر و قلت أن أبو كاوا لم يمت و ذهبت في استقبال جنازته و مشيت فيها و شاركت في دفنه و حتى الآن في أربعينيته أنتظر قدوم أبو كاوا, وذهبت الى هولير بعد العزاء لزيارة ولدي البكر كاوا و في الطريق قلت لنفسي ان أبو كاوا سيكون في استقبالي و وصلت الى دار أبو كاوا في هولير و أثناء مكوثي هناك كلما سمعت صوت سيارة كنت أقول لقد وصل بافي كاوا و عشت هناك مع ذكرياته بعض من الوقت.

الحمد لله بأن ولدي كاوا سيكمل مسيرة والده.

أحياناً كنت أقول للفقيد أنت تتعب نفسك كثيراً و كان الفقيد يرد علي و هو يبتسم – و كان أبتسامته الرقيقة لا تفارقه- : أم كاوا أنا خلقت لأجل قضيتي و لن أتخلى عنها أبداً.

و دائماً كنت أقول للفقيد بوركت لهذا الاخلاص  و يا ليتني كنت أستطيع أن أعمل مثلك و كان الفقيد دائم القراءة و الكتابة و يتصفح المواقع في الأنترنت ليلاً و نهاراً.

حقيقة الشعب الكوردي في سوريا كان وفياً للفقيد و شاركونا في كل شيئ من أول يوم من وصول الجنازة الى منطقة تل كوجر و حتى و صول الجنازة الى مقبرة قدور بك و في طيلة أيام العزاء و الآن في أربعينية الشهيد الحقيقة أبو كاوا كان ملكاً للشعب الكوردي أولاً و لنا ثانياً.

أشكرهم جزيل الشكر لما قدموه من أجل الفقيد.

و الحقيقة ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العراق لم يقصر مع الشهيد في حياته و في مماته أشكرهم جزيل الشكر.

حسن محمد شقيق الفقيد بافي كاوا:

 

موقع ولاتي مه كان حاضراً في أول لحظة من سماع الخبر و في الجنازة و أيام العزاء و الآن في اربعينية الفقيد.

أشكركم جزيل الشكر و أشكر كل من حضر و كل من القى كلمة و كل من راسلنا.

شكراً للجميع.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…