تصريح بخصوص مداهمة ندوة سياسية للحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا

داهمت قوة من الاسايش وبمساندة قوات (YPG) في الساعة الثامنة من مساء4/8/2014 قرية كيفون التابعة لمنطقة كوباني ومحاصرتها بقافلة من السيارات المدججة بالسلاح والبالغ عددها  خمسة عشرة سيارة وأكثر من مائة مسلح وقد دخلت عنوة المنزل المقام فيه الندوة السياسية واستعملوا الضرب المبرح والاهانات للحضور وأسفر عن ذلك اكثر من 15 معتقلا وجريحاً من بينهم الأخ المحاضر مسلم محمد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا رغم جراحه و لايزال محتجزاً لدى هذه القوات إلى جانب الرفيق عثمان زينو عضو الجنة المنطقية للحزب.
إننا في المجلس الوطني الكردي أذ ندين ونستنكر بشدة هذه الممارسات اللامسؤولة والمنافية  لأبسط القواعد الإنسانية وحرية الرأي والذي يهدف إلى نسف أسس التفاهم والتعاون المشترك بين المجلسين ونؤكد بأن هذه الأساليب والممارسات تعرض السلم الأهلي والمجتمعي للخطر الحقيقي ولا تخدم مستقبل الشعب الكوردي ويهدف إلى إنهاء الحياة السياسية في المنطقة الكوردية و تسيئ للعلاقات الكوردية الكوردية بل تعمق الشرخ وتوسعه ومن هنا ندعو قيادة ) PYD ) ومسلحيه الكف عن مواقفها وممارستها المسيئة تجاه الحركة السياسية الكوردية والافراج الفوري عن المحتجزين لديها.
5/8/2014

الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…