بيان الى الرأي العام من اتحاد الكتاب الكورد – سوريا

تصرف بعض الزملاء الأعضاء في اتحاد الكتاب الكورد – سوريا في الآونة الاخيرة بإجراء بعض المقابلات مع و سائل الإعلام. و حضور المهرجانات الأدبية والكتابة على صفحات الفيس بوك و المواقع الالكترونية وذلك باسم اتحاد الكتاب الكورد- سوريا .
 اننا ننوه بإن جميع النشاطات للاتحاد متوقفة بموجب قرار من الهيئة الادارية  في الاجتماع المنعقد بتاريخ  ( 21-6-2014 )

و ذلك بسبب التحضير للاجتماع الموسع و المؤتمر العام الاول للاتحاد.
و بموجب قرار الهيئة تم تكليف لجنة من ثلاثة اعضاء و هم :
1-  لقمان يوسف
2-  يونس حمي
3-  محمد عبدي
بإدارة الاتحاد لحين انعقاد الكونفرانس العام و تشكيل اللجان لتحضير المؤتمر .
و بناءً عليه تنوه هذه اللجنة بأن اي تصرف أو أي نشاط باسم الاتحاد لا يعكس سياسة الاتحاد المبنية على الوقوف بمسافة واحدة من جميع الأطراف السياسية و عدم التهجم على اي كاتب غير منتسب الى الاتحاد, لأن باب الاتحاد مفتوح لجميع الكتاب الكورد و يتطلع           الى اللحظة التي يتم فيها لم شملهم جميعاً رغم انتقادات بعضهم الغيرمبررة على الاتحاد.
اما بشأن سكرتارية الاتحاد فهي مسؤولية لا يجوز التباهي بها, و من يرى في نفسه الكفاءة بتحملها فعليه الترشح و نيل ثقة أعضاء المؤتمر المزمع عقده .
اتحاد كتاب الكورد- سوريا
اللجنة الإدارية المكلفة
قامشلو 30-7-2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…