وقفة إحتجاجية ضد ممارسات ب ي د القمعية والمنظمات الارهابية (الدعوة عامة)

تدعو منظمة المانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا الى وقفة احتجاجية تنديداً وإستنكاراً على الممارسات الوحشية و الارهابية التي تتعرض لها مدينة كوباني من قبل ارهابيي داعش وكما نستنكر وندين الممارسات القمعية و اللامسؤولة التي تقوم بها قوات الأسايش وجميع القوات التابعة للحزب الاتحاد الديمقراطي في منع النشطاء وقيادات الأحزاب الكردية و إعتقال ونفي الآخرين إلى خارج الحدود و تهديدهم بشكل مباشر في محاولة لكم الأفواه وإخضاع الناس بالقوة إلى سلطة الأمر الواقع والتي في الواقع تخدم أعداء الكورد وتضر بسمعتهم ولا تفيد البتة القضية العادلة للشعب الكردي.
ولذلك ومن أجل إظهار الحقيقة والتنديد بهذه الممارسات سوف تقوم منظمة المانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا بوقفة احتجاجية تنديداً بممارسات ال ب ي د و جناحه العسكري والمنظمات الارهابية
و ذلك بتاريخ 23.07.2014 الي 26.07.2014
من ساعة 10 صباحا الى 17 مساء.في برلين براندن بوركر تور
Berlin-Brandenburger Tor – Pariser Platz
كما نهيب بأبناء شعبنا في الداخل والخارج بالتضامن ودعم هذا الاحتجاج سواء بارسال رسائل تضامنية او بالاتصال مع المعتصمين او الحضور الى مكان الاحتجاج و للاستفسار يمكنكم الاتصال على الارقام التالية:
015754111711
015231961245

او عبر البريد الالكتروني
arabic.info@yekiti-media.org

منظمة المانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا
2014.07.19

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…