تصريح صادر عن لقاء بين حركة الإصلاح – سوريا وحزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري

  بتاريخ 5/6/2014 جرى لقاء في مكتب حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري بين وفد من حركة الاصلاح – سوريا مؤلف من الرفاق  فيصل يوسف الناطق باسم الحركة وأمجد عثمان عضو الهيئة التنفيذية للحركة وحواس دلي وسعيد حسن عضوي المنسقية العامة وإياد عبدالكريم عضو مكتب الإعلام ووفد من حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري ضم كل من الرفاق حواس خلف عضو المكتب السياسي و آزاد حسن مسؤول المكتب التنظيمي وخلات احمد عضو مؤسسة المرآة.
– أكد اللقاء على دور وصون المجلس الوطني الكردي في هذه المرحلة باعتباره المرجع الاساسي للشعب الكوردي وقضيته العادلة وثمن القرارات التي اتخذها  المجلس في اجتماعه المنعقد بتاريخ 18/5/2014 وان من الاهمية والضرورة    تنفيذها باسرع وقت ممكن ومنها استكمال تنفيذ بنود  الاتفاقية الموقعة بينه والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ليتبوأ موقعه الكامل  في صفوفها خصوصاً وأنه مقبلٌ على عقد مؤتمره الثالث
– رأى الاجتماع  أن الموقف الكوردي يجب أن ينسجم مع المرحلة وحساسيتها حيث ينبغي نبذ الخلافات والصراعات ومد جسور التعاون بين مختلف القوى الكردية في الساحة الوطنية و التركيز على اهمية و استمرار الحوار بين المجلس الوطني الكوردي ومجلس الشعب لغربي كردستان وصولاً لتحقيق التوافق حول مجمل القضايا العالقة بين المجلسين.
–  أكد الاجتماع  على أهمية الحفاظ على حالة السلم الأهلي بين كل المكونات وعلى الخيار السلمي للثورة في المناطق الكوردية وأدان الطرفان وبشدة الهجمات والتفجيرات الإرهابية التي تستهدف المنطقة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…