تصريح تضامني مع الحراك الشبابي

مع مرور الثورة السورية في عامها الرابع واستمرار النظام في سياسته الامنية بحق الشعب السوري والتي ترجمها بالقتل اليومي والاعتقالات والتهجير التعسفي بحق المدنيين العزل يحاول النظام اعادة انتاج منظومته الامنية برئاسة الديكتاتور بشار الاسد من خلال مسرحية هزلية تسمى الانتخابات الرئاسية . 
وبناء عليه فأننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نعلن عن رفضنا القاطع لهذه المسرحية ووقوفنا الى جانب القوى السياسية الاخرى حتى اسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته .
 ونعلن عن تضامننا ومشاركتنا صباحا، في الوقفة الاحتجاجية التي دعا اليها المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي غدا في قامشلو وذلك يوم الثلاثاء 3-6-2014 في حي العنترية جامع سلمان الفارسي. الساعة الحادية عشرة صباحا ، وعن دعمنا ومساندتنا الكاملة لكل حراك سلمي من خلال التظاهر والاحتجاج في سوريا , ولنقول معا غدا .. لا لانتخابات الدم ,لا لبشار الاسد ,نعم لمحاكمته واعدامه , ونعم لسوريا مدنية تعددية تشاركية , وان يتمتع فيه الشعب الكوردي بكامل حقوقه القومية المشروعة .
الحرية للوطن ….
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل التمو 
قامشلو 2 62014
تيار المستقبل الكوردي في سوريا
مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…