بيان حول الانتخابات الرئاسية في سوريا

في الوقت الذي كان يجب ان يقدم رأس النظام واركانه الى المحاكمة الدولية الخاصة بالجرائم ضد الانسانية لما اقترفت يداه وايادي اركان نظامه المجرمين من قتل السوريين وتعذيبهم وتدمير منازلهم ودورهم السكنية وتخريب البنية التحتية للاقتصاد السوري واستخدامه جميع الاسلحة المحرمة دوليا من صورايخ سكود وبراميل متفجرة والقنابل الحرارية والعنقودية والغازات السامة والجرثومية بحق المدنيين الابرياء العزل وكذلك النساء والاطفال والشيوخ حيث وصل عدد ضحايا اعماله الاجرامية الى ما يقارب مائتي الف قتيل ونفس العدد من المعتقلين والمفقودين والجرحى
 واصبح اكثر من نصف سكان مهجرين ونازحين في الداخل والخارج (في جميع دول العالم) والمعيشة البائسة في مخيمات النزوح في دول الجوار والتي تفتقد الى ابسط شروط معيشة البشر والبقية الباقية من السوريين تعيش في ظروف امنية ومعيشية قاهرة فالاسعار اصبحت عشرات الاضعاف قبل الازمة واصبحت فرص العمل معدومة حيث توقف عمل الانتاج والبناء والاعمار والوضع الامني متدهور في جميع البلاد والتقديرات الاخيرة تقدر خسارة سوريا باكثر من مائة واربعين مليار دولار اميركي وتحتاج سوريا لاعادة البناء والاعمار الى عشرات السنين فوسط هذا الجو المرعب والدمار والخراب يقدم النظام الى اجراء انتخابات رئاسية هزيلة مع مرشحين اثنين اخرين (لايجرؤون حتى على انتخاب نفسيهما) وهي مضمونة النتائج لرئيس الحالي وليثبت شرعيته لقتل المزيد من السوريين دون ان يكون له أي رادع من المجتمع الدولي والضغط عليه لانهاء نظامه ووقف آلة القتل وانهاء معاناة السكان السوريين.
ونحن في حزب الاتحاد الشعبي الكوردي في سوريا نقول لا لهذه الانتخابات المهزلية كما هو لسان حال جميع السوريين وجميع شعوب العالم
وكما يقال فان هذه الانتخابات هي انتخابات( الرئيس يختار الشعب ) حيث جميع معارضيه اما خارج البلاد او مقتولين او معتقلين.
لا للانتخابات الرئاسية السورية وسط بحر الدماء
المجد لشهداء الامة الكوردية وشهداء الثورة السورية المباركة وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو
الحرية لجميع المعتقلين والمخطوفين وعلى رأسهم جميل عمر ابو عادل وحسين عيسو وبهزاد دوسن وغيرهم
قامشلو 1/6/2014 

  قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…