شبال ابراهيم : بمناسبة مرور عام من اطلاق سراحي من المعتقل

  اتوجه بخالص التقدير و الاحترام الشديدين الى كل ابناء الشعب السوري عموما و الكوردي خصوصا على دفاعهم عن كل المعتقليين و خاصة في الدفاع عني و ايصال اسمي الى كل المنظمات الدولية في كل المؤتمرات الدولية و لن انسى في حياتي وقفة هذا الشعب العظيم معي و استقبالهم الكبير لي في قامشلو و اقليم كردستان العراق و تركيا وحتى اوروبا عبر الحضور او الاتصال و غيرها و ان دل هذا الشئ انما يدل على صدق الشعب الكوردي و تضامنه مع معتقلييه و كل الجروح التي صبغت في قلبي و جسدي ازيلت عندما شاهدت هذا الحشود الهائلة 
و اعدكم ان ابقى وفيا لكم حتى اخر نقطة في دمي و سادافع عن قضيتي بكل ما اؤتي لي من القوة راجيا الله ان يزيل كل اشكال الاحتقان و العداء بين كل الطراف السياسية و ان تكون قضيتنا و شعبنا فوق كل الاعتبارات الحزبية
و في هذه المناسبة اتمنى الحرية لكل الابطال الذين ما زالوا في السجون المظلمة 
تحية الى عميد الاسرى حسين عيسو و تحية الى جوان خالد و راجال تمر و بهذاد دورسن و جميل ابو عادل و امير حامد و كل المعتقلين 
تحية و الف تحية الى ارواح شهداء الثورة السورية و شهدائنا الكورد في مقاومة كل الارهابيين من داعش و غيره 
و تحية خاصة الى روح قائد الثورة السورية مشعل التمو 
تحية لكم جميعا اخوتي في كل مكان و تحية الى والدتي ووالدي و اخوتي الذين لم اتهنى كثيرا بلقائهم بسبب خروجي من سورية للعلاج 
و اقول لكم انني في وضع جيد من الصحة و هناك بعض المشاكل الصحية التي اعاني في الكبد و لكنها ستتم معالجتها حسب تقرير الاطباء في انقرة و المانيا 
اخوكم شبال ابراهيم 29-5-2014

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…