محمد سعيد آلوجي: العدول عن سحب عضويتي من الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا.

نظراً لتلقي اتصالات عديدة من رفاقنا في منظمة ألمانيا يطالبونني فيها بإلحاح أن أتراجع عن سحبي لعضويتي من حزبنا الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا وبالأخص مِن مَن كنا قد شاركنا معاً في بناء منظمتنا هذه على مدى سنين طويلة.
فقد كنت قد لجأت إلى سحب عضويتي من الحزب لأسباب كنت قد قمت بنشرتها بتاريخ 21.05.2014، ونزولاً مني عند رغبة رفاقي الأعزاء فقد قررت ما يلي:
1. عدولي عن سحبي لعضويتي من حزبنا، وإرجاع وضعي الحزبي كما كان عليه قبل ذلك. 
2. أن أعمل بكل طاقتي مع كل رفاقنا في منظمة ألمانيا جنباً إلى جنب لإعادة بناء منظمة قوية تابعة لحزبنا الجديد وبشكل مؤسساتي من أجل الدفاع عن أهلنا ومقدساتنا داخل الوطن وخارجه كسابق عهدنا.
هنا أود أن أنوه إلى احتفاظي باعتراضي القانوني الذي كنت قد تقدمت به بخصوص الخروقات التنظيمية لأعضاء قياديين في حزبنا الجديد قبل وأثناء انعقاد مؤتمرنا، كما كنت قد أشرت إلى ذلك في اعتراض موجه إلى المكتب القانوني لحزبنا.
عاش نضال حزبنا على طريق تحقيق أهداف شعبنا.
المجد والخلود لشهدا الكورد وكوردستان.
محمد سعيد آلوجي
ألمانيا في 28.05.2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…