مصطفى أوسو: الأتراك يطرحون لقاءً مع الكورد بمشاركة الـ(ب ي د) لكشف علاقته مع النظام

  ذكر عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا مصطفى أوسو أن الأتراك يطرحون فكرة عقد لقاء كوردي موسع، بمشاركة الـ(ب ي د) لكي يتم كشف علاقته مع النظام، لأنه ينكر وجود أية علاقة معه.

وفي تصريح خاص لموقع KDP.info قال أوسو إن “وفداً كوردياً من ممثلي المجلس الوطني الكوردي في الائتلاف، التقى الخارجية التركية بناء على الرسالة الموجهة إلى الخارجية التركية في أوائل شهر أيار 2014 بضرورة عقد لقاء مشترك لدراسة العديد من القضايا، وخاصة القضايا الإنسانية في المناطق الحدودية والانتهاكات التي تجري على الحدود من قبل الجندرمة التركية بحق المواطنين الكورد المضطرين للدخول إلى الأراضي التركية تهريباً لعدم وجود المنافذ النظامية”.
وبين أوسو أن “اللقاء تم في مبنى وزارة الخارجية التركية يوم 23/5/2014، شارك فيه من الجانب التركي عمر أوهون السفير التركي السابق في دمشق، ومن الجانب الكوردي صلاح درويش ومحمد خير بنكو ومصطفى أوسو وكومان حسين وحواس خليل”.
وأوضح أوسو أن السفير التركي أشار إلى العلاقة القديمة مع الكورد، وأكد أنها ستستمر، لأنها مبنية على أسس القرابة والمصالح المشتركة، وبأنهم لن يفسحوا أي مجال للمساس بهذه العلاقة من قبل أية جهة كانت، وأنهم سيعملون على تطوريها باستمرار”,
وأشار إلى “موقف تركيا المؤيد والمساند لثورة الشعب السوري من أجل الحرية وبناء الدولة الديمقراطية، وتقديم المساعدة الإنسانية له، وبأنهم لا يفرقون بين الشعب السوري على اختلاف مكوناتهم القومية والدينية، وبأن هذا الموقف سيسمر حتى يحقق الشعب السوري طموحاته المشروعة”، مبينا أن أن “الأتراك يطرحون فكرة عقد لقاء كوردي موسع، بمشاركة الـ(ب ي د) لكي تتم تعريتهم وكشف علاقتهم مع النظام، لأنهم ينكرون أمامنا أية علاقة لهم مع النظام”.
ووفقا لأوسو، فقد عبر الوفد الكوردي عن شكره “لموقف تركيا المؤيد لهذه الثورة وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة للشعب السوري”.
وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا: “توقفنا مطولاً عن حالة الحصار الخانق للمناطق الكوردية من قبل النظام والعديد من المجموعات المسلحة، ومعاناتها من كافة النواحي وخاصة الإنسانية، وعن ضرورة فتح المنافذ على طول الحدود التركية المطلة على المناطق الكوردية في سوريا، والانتهاكات التي تجري من قبل الجندرمة الترك على الحدود بحق المواطنين الكورد الهاربين من كوردستان سوريا بسبب المعاناة الإنسانية وفقدان مستلزمات المعيشة والأمان…، وإطلاق الرصاص القاتل عليهم وإزهاق أرواح العديد منهم واعتقال بعضهم وضربهم ضرباً مبرحاً وإعادتهم مرة أخرى إلى كوردستان سوريا”.
وأضاف أنه “جرى تقديم وثائق مدعومة بالصورة والأسماء والمناطق التي جرت فيها هذه الانتهاكات، وإيصال رسالة مفادها أن هذه الأعمال لا تخدم المصالح المشتركة بين الجانبين، ولا تخدم تعزيز العلاقات المستقبلية بين الشعبين، وأكدنا لهم بأن تصورنا لسوريا المستقبل، هي أن تكون دولة اتحادية ديمقراطية تعددية، تصان فيها حقوق جميع مكوناتها القومية والدينية والطائفية وفق القوانين والمواثيق الدولية”.
ونقل أوسو عن السفير التركي شكره للوفد الكوردي على “التوضيحات والوثائق والآراء التي قدمناها”، مؤكداً على “ضرورة تفهم المشاكل والعمل على تلافيها، وأن مسألة الحدود تتعلق بالمسائل الأمنية، وأن الجندرمة مكلفون بحماية الأمن، ولا نقبل بأي شكل من الأشكال أن يكون تصرفهم مبنياً على الحقد أو أي شيء آخر، ووعد بأنه سيتابع الموضوع مع الجهات المعنية من أجل تفاديها، مبدياً عن أسفه وحزنه على المرأة التي قتلت بالرصاص من قبل الجنود الأتراك على الحدود التركية، وقال إنه سيتابع هذا الموضوع أيضاً شخصياً، وأبدى استعداده لتقديم المساعدة المالية لأهالي الضحية”.

حوار: عماد برهو / KDP.info

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في شتاء عام ١٩٦٨ وبعد حضوري مؤتمر جمعية الطلبة الاكراد في أوروبا المنعقد في العاصمة اليوغسلافية ( سابقا ) بلغراد ممثلا ( للبارتي الديموقراطي الكردي اليساري – سابقا ) ، وعودتي عن طريق البر ( كمرحلة أولى ) بصحبة السكرتير الأسبق للحزب الديموقراطي الكردستاني الأستاذ – حبيب محمد كريم – الذي مثل حزبه بالمؤتمر والصديق الأستاذ – دارا…

كفاح محمود في منطقتنا مفارقة تُشبه الكوميديا السوداء: أنظمةٌ تُظهر براعةً مذهلة في فتح القنوات مع خصومها الخارجيين، وتُتقن لغة الصفقات حين يتعلق الأمر بالخارج… لكنها تتلعثم وتتصلّب وتُفرط في التعقيد عندما يصل الحديث إلى شعوبها ومكوّناتها، كأن المصالحة مع الآخر البعيد أسهل من التفاهم مع الشريك القريب، وكأن الدولة لا تُدار كمظلّة مواطنة، بل كحلبة لإدارة التناقضات وتأجيل الحلول….

شادي حاجي يُفترض أن يقوم النظام الدولي المعاصر على أسس قانونية وأخلاقية واضحة، أبرزها احترام سيادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، كما نصّت عليه مواثيق الأمم المتحدة والعهدان الدوليان. غير أن الواقع العملي للعلاقات الدولية يكشف عن تناقض بنيوي بين هذه المبادئ المعلنة وبين آليات التطبيق الفعلي، حيث تتحكم اعتبارات القوة والمصلحة الجيوسياسية في صياغة المواقف الدولية. وتُعد القضية…

انا المواطن محمد امين شيخ عبدي المعروف بـ(( شيخ امين ))، والمقيم في دمشق، خريج سجون حافظ الاسد (( 100 شهر عرفي آب 1973 – تشرين الثاني 1981 ))، عضو المكتب السياسي للبارتي حتى آب 2011، وعضو هيئة رئاسة اعلان دمشق منذ عام 2007. اتقدم بطلبي ودعوتي هذه الى سيادة رئيس الجمهورية احمد الشرع: اولا:اطالب باقالة كل من السادة: اللواء…