اجتماع قيادة منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

عبدالباقي جتو

لقد عقدت قيادة حزبنا حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا (منظمة ألمانيا) المؤقتة باكورة اجتماعه التمهيدي التعارفي الأول بإدارة أحد المسؤولين للمنظمة عضو اللجنة المركزية الأستاذ دارا أحمد حيث دار الإجتماع بمناقشة مستفيضة حول آلية واستحداث عمل تنظيمي فعاّل تربط فروع الأحزاب الأربع السابقة مع بعضها البعض, ومن خلال المناقشات والآراء توصّل المجتمعون على إتفاق مبدأي مؤقت خلال الأشهر القادمة حتى انعقاد الكونفرانس العام.

كما استضافت القيادة في اجتماعه هذا في وقت لاحق عضوي المكتب السياسي للجنة المركزية كل من الأستاذ عبدالباسط حمو والأستاذ نشأت ظاظا ليوضحا الخطاب السياسي ورؤية واستراتيجية سياسة حزبنا الجديد وذلك وفق مقررات وتوصيات مؤتمر هولير,
 كما تطرقا بالحديث أيضاً عن ممارسات وأعمال حزب الاتحاد الديمقراطي بحق رفاقنا وكوادرنا في كردستان روج آفا, وبالتالي الحفاظ على تهدئة الردود والانفعالات السلبية وذلك حفاظاً على روح الإخوة الكردايتي مهما كلف الأمر, كما تأكد في الاجتماع في جدول أعمالها التحضير والقيام ببعض النشاطات السلمية المختلفة على الصعيدين الألماني والأوروبي وذلك للتنديد بالممارسات القمعية الذي يقوم بها حزب الاتحاد الديمقراطي, كما أشارا عضوي المكتب السياسي لحزبنا, بأننا كحزب سنعمل باتجاه تفعيل المجلس الوطني الكُردي والالتزام بما يصدر عنه من مقررات, على أمل توحيد الخطاب السياسي الكوردي, نحو انتزاع حق شعبنا في إقامة كيان فدرالي, نتمتع فيه بحقوقنا كشعب يعيش على أرضه التاريخية .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…