الافراج عن الدكتور لقمان حسين عضو الهيئة التنفيذية لحركة الاصلاح

لكل الذين تابعوا باهتمام خبر اعتقال عضو الهيئة التنفيذية لحركتنا (حركة الاصلاح – سوريا) الدكتور لقمان حسين من قبل وحدات الحماية الشعبية بعامودا ليلة امس وتضامنوا معه وطالبوا بالافراج عنه نقول لهم ولكل وسائل الاعلام الكردية والعربية كل تقديرنا واحترامنا لمشاعركم النبيلة وارادتكم الطيبة فقد تم الافراج عنه قبل قليل
وبهذه المناسبة ادعو وبالحاح ومن المهم والضروري خلق المناخات والاجواء الملائمة لحوار جدي بين المجلسين الكرديين بغية الوصول لوحدة العمل المشترك على اساس الشراكة المتساوية وبحث كل القضايا الخلافية بروح المسؤولية تجاه قضية الشعب الكردي وتحقيق شراكته في الوطن السوري 
نطالب بالافراج عن باقي المعتقلين وحل كل المشكلات العالقة بالحوار وهو مايطالب به الشعب الكردي في سوريا ومجمل الحركة الكردستانية والوطنية في البلاد
عن صفحة فيصل يوسف المنسق العام لحركة الاصلاح – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…