بيان من (DAD) انهيار مبنى سكني في حي بستان باشا بحلب

((لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه))
((1- تقر الدول الأطراف في هذا العهد بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة الجسمية والعقلية يمكن بلوغه .

 

2- تشمل التدابير التي يتعين على الدول الأطراف في هذا العهد اتخاذها لتامين الممارسة الكاملة لهذا الحق تلك التدابير اللازمة من أجل :

أ‌-  خفض معدل المواليد وموت الرضع وتأمين نمو الطفل نمواً صحياً .

ب‌- تحسين جميع جوانب الصحة البيئية والصناعية .

ج – الوقاية من الأمراض الوبائية والمتوطنة والمهنية والأمراض الأخرى وعلاجها ومكافحتها.

د- تهيئة ظروف من شانها تأمين الخدمات الطبية والعناية الطبية للجميع في حالة المرض .)).

المادة / 12 م من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

علمت المنظمة الكردية عن طريق زملائها في مدينة حلب ، أن عمارتين في حي بستان باشا – قرب دوار المؤسسة الاستهلاكية ، بمدينة حلب مؤلفتين من خمس طوابق وفي كل طابق ست شقق سكنية إضافة إلى العديد من المحال التجارية والأقبية ، قد سقطت على الأرض في الساعة السادسة من مساء يوم 17 / 3 / 2007 م.

ويعتقد أن هناك المئات من الضحايا من القتلى والجرحى جراء وقوع هذه الكارثة الإنسانية الرهيبة ، حيث لم يستطع الهروب والنجاة إلا عدد قليل نظراً لسرعة السقوط ، وقد ذكر زميلنا أن فرق الإنقاذ وسيارات الإسعاف لم تحضر إلى مكان وقوع الكارثة إلا بعد مرور حوالي ساعة كاملة على وقوعها ، ولم يتم التعرف حتى الآن عن الأرقام النهائية لعدد الضحايا.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD) ، وفي الوقت الذي نتقدم فيه بأحر التعازي لأسر الضحايا ، فإننا نطالب السلطات بإجراء تحقيق فوري وشفاف لكشف ملابسات هذه الكارثة الإنسانية المروعة ومعاقبة المسؤولين عنها ووضع حد لجشع التجار الذين يعبثون بحياة الناس من خلال التلاعب بالمواد الأولية وأساسات الأبنية ، كما نطالب بتفعيل اللجان الرقابية للتأكد من أن رخص البناء المعدة مطابقة لمعايير السلامة العامة وضرورة تفقد الأبنية القديمة ومراقبتها من مجالس البلديات لوضع حد لوقوع مثل هذه المآسي ، كما نطالب أيضاً السلطات بحل عاجل لمشكلة الأسر المنكوبة التي أضحت بدون مأوى .

 

18 / 3 / 2007


 المنظمة الكردية


للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )


Info@Dad-Kurd.Org

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…