فارس مشعل تمو المنسق العام للكوملة : لن نقبل باي اذلال لشعبنا الكردي بعد اليوم، ولا نرضى بالمجرم بشار الاسد رئيسا لسوريا ولا بحثالاته اسيادا على الكرد

  نترحم على ارواح شهداء الثورة السورية العظيمة…. ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى…. والعودة للمعتقلين والمهجرين
وننحني امام معاناة سوريا الجريحة …. ونحي صمود ابطال الحرية في كافة مدنها وبلداتها وقراها 
ثوار الحرية السورية

لا يخفى على احد معاناة شعبنا الكردي العظيم …..الصامد على مر التاريخ امام كافة ممارسات انظمة الاستبداد المتعاقبة التي حكمت الاجزاء الكردستانية…. من سياسة الاذابة والتعريب وانكار الوجود القومي الكردي الى كافة اعمال القتل والترهيب والابادة الجماعية بحق شعبنا…. وكان اسوءها  السياسات القمعية التي اتبعها حزب البعث الاسدي من خلال الاحصاء الجائر الذي ادى الى حرمان الكرد من ابسط الحقوق الانسانية وهي الانتماء الوطني والجنسية السورية وما ترتب عليها من ابادة معنوية لاجيال كردية كاملة عاشت غريبة على ارضها وفي وطنها … محرومة من الجنسية وحق التعليم والعمل والتملك ناهيك عن سياسة الحزام العربي والاعتقالات على اللغة لمجرد التحدث باللغة الكردية
اختلفت انظمة الاستبداد باساليب تفننها في انكار الوجود القومي الكردي وقمعه وابادته لكنها اتفقت في استخدام اداة مشتركة فيما بينها لترهيب الشعب الكردي وقمعه باسمه ومن صلبه وهي حزب العمال الكردستاني … الحزب الاستبدادي الكردي حين الطلب بناء على حاجات انظمة الاستبداد يشرع هذا الحزب بملاحقة وقتل كل من يعارض هذه الانظمة من النشطاء والاحزاب الكردية من خلال اختزال الشعب الكردي بنهجه وبقائده الاوحد… وقتل وابادة كل من يعارض ايديولوجيته الوهمية وشعاراته الطوباوية التي تتجاوز في انتهازيتها وادواتها كافة درجات الانحطاط السياسي والاخلاقي
  فكما ارتكب افظع الجرائم بحق الكرد في كردستان تركيا وهجر ودمر اكثر من خمسة الاف قرية كردية هناك لارضاخ ابناء جلدته لاجنداته المشبوهة فقد لبا نداء حزب البعث الصدامي ايضا في العراق وقاتل الكورد في كردستان العراق ولازال….. والان في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الشعب السوري الثائر…  لبا نداء احد اهم صانعيه وهو نظام الاسد لقمع الشعب الكردي للمرة الثانية كما فعلها في الثمانينات عندما شرع بقطع اذان وانوف معارضي الاسد الاب من النشطاء والسياسيين الكرد
واعيد تفعيله بقوة الحديد والنار المستمدة من قوة نظام الاسد بالترافق مع خداع شعبنا الكردي بمشاريع قومية وهمية لمرحلة مؤقتة بابشع اساليب الانتهازية السياسية السمجة والمنحطة ابتداء بدراما تحرير غرب كردستان المنشودة وكانتونات الامة الديمقراطية وحكوماته التي تتالف من ثلة من الوزراء بالجملة يتلقون تعليماتهم من مساعد في الامن السياسي او الامن العسكري وانتهاء باقناع الشعب بوضع صناديق انتخاب الاسد في المناطق الكردية والرقص على دماء الشهداء احتفالا بترشيح المجرم بشار الاسد
مهزلة تاريخية يقاد شعبنا الكردي السوري اليها مرغما بقوة الحديد والنار والاغتيالات والاعتقالات من قبل ابناء جلدته يرتكبها هذا الحزب المسعور وكل من يتعامل معه بحق شعبا الكردي العظيم بشكل يفوق وصفها بالاجرام والعمالة والخيانة  

لذا نحن في المجلس الثوري الكردي السوري الكومله نعاهد ابناء شعبنا الكردي السوري …. نعاهد قامشلو وعفرين وعامودي وكوباني ودرباسية وسري كانيه وديريكي وكرد حمص وحماه وجبل الاكراد ….. نعاهد الشهداء الكرد الذين اغتالهم هذا الحزب وكل الشباب الكرد الثائر….باننا لن نتنازل عن اي حق من حقوقنا القومية في ظل سوريا الوطن ….و لن نقبل باي اذلال لشعبنا بعد اليوم فالشعب الكردي شعب حر وعاشق للحرية ولايرضى  بالمجرم بشار الاسد رئيسا لسوريا ولا بحثالاته اسيادا على الكرد
ولن نسمح له بتركيع شعبنا امام نظام الاسد الابن كما فعلها في الثمانينات امام الاسد الاب لطالما هناك دماء تجري في عروق ابطال الكوملة
كما نعاهد ابناء شعبنا السوري ….. نعاهد حمص ودرعا وحماه وحلب ودمشق والساحل وجبل التركمان والدير والرقة والحسكة باننا لن نتنازل عن وطننا السوري وعن حقوقنا الوطنية في ظل وطن مدني تعددي تشاركي… لن نتنازل عن ثورة الحرية السورية مهما طال امدها ووكثر اعداؤها ومخربيها… لن نتنازل عن ثورة شهداؤها حمزة الخطيب وهاجر وغياث ومشعل تمو وعبد القادر الصالح وابطالها امثال الساروت ووئام بدرخان
عاشت الثورة السورية المباركة
عاش الشعب السوري العظيم بكافة مكوناته
فارس مشعل تمو
المنسق العام للمجلس الثوري الكردي السوري – كومله- 
ريف حلب المحرر 19/5/2014  
رابط الفيديو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…