حزب «ب ي د» يعتقل عضو آخر من الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

تصريح
داهمت دورية تابعة لحزب pyd البارحة قرابة الساعة السادسة والنصف مساء منزل الرفيق حسين ايبش العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا في ناحية شران وأقتادته الى جهة مجهولة .
اننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ندين ونشجب تلك التصرفات البعيدة عن الاخلاق النضالية والكوردية وندعو المنظمات الانسانية والحقوقية ذات الصلة للضغط على حزب pyd للكف عن هكذا ممارسات لا مسؤولة تجاه كوادر ورفاق وقيادة حزبنا وكل المناضلين والشرفاء من ابناء شعبنا الكوردي وضرورة الافراج الفوري عن الرفيق حسين ايبش وكل محتجزي حزبنا وخاصة رفاقنا في معتقلات pyd في عفرين.
ايذانا للعودة الى الصيغ المتفقة بين المجلسين الكورديين وخدمة للقضية الكوردية على نهج البارزاني الخالد.
الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا 
الاعلام المركزي

 13-5-2014  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…