حزب «ب ي د» يعتقل عضو آخر من الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

تصريح
داهمت دورية تابعة لحزب pyd البارحة قرابة الساعة السادسة والنصف مساء منزل الرفيق حسين ايبش العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا في ناحية شران وأقتادته الى جهة مجهولة .
اننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ندين ونشجب تلك التصرفات البعيدة عن الاخلاق النضالية والكوردية وندعو المنظمات الانسانية والحقوقية ذات الصلة للضغط على حزب pyd للكف عن هكذا ممارسات لا مسؤولة تجاه كوادر ورفاق وقيادة حزبنا وكل المناضلين والشرفاء من ابناء شعبنا الكوردي وضرورة الافراج الفوري عن الرفيق حسين ايبش وكل محتجزي حزبنا وخاصة رفاقنا في معتقلات pyd في عفرين.
ايذانا للعودة الى الصيغ المتفقة بين المجلسين الكورديين وخدمة للقضية الكوردية على نهج البارزاني الخالد.
الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا 
الاعلام المركزي

 13-5-2014  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…