حزب «ب ي د» يعتقل عضو آخر من الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

تصريح
داهمت دورية تابعة لحزب pyd البارحة قرابة الساعة السادسة والنصف مساء منزل الرفيق حسين ايبش العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا في ناحية شران وأقتادته الى جهة مجهولة .
اننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ندين ونشجب تلك التصرفات البعيدة عن الاخلاق النضالية والكوردية وندعو المنظمات الانسانية والحقوقية ذات الصلة للضغط على حزب pyd للكف عن هكذا ممارسات لا مسؤولة تجاه كوادر ورفاق وقيادة حزبنا وكل المناضلين والشرفاء من ابناء شعبنا الكوردي وضرورة الافراج الفوري عن الرفيق حسين ايبش وكل محتجزي حزبنا وخاصة رفاقنا في معتقلات pyd في عفرين.
ايذانا للعودة الى الصيغ المتفقة بين المجلسين الكورديين وخدمة للقضية الكوردية على نهج البارزاني الخالد.
الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا 
الاعلام المركزي

 13-5-2014  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

في الحاجة إلى ثقافة النقد أولاً د. ولات محمد   (تنويه: يستخدم المقال ملفوظ “العمل” للدلالة على كل نشاط أو منجز بشري: كتابي، سياسي، اجتماعي، فني، عمراني… إلخ).   “معظم الناس يفضلون أن يقتلهم المدح على أن ينقذهم النقد”. نورمان فينسينت   النقد ـ بتعريف بسيط ـ نشاط فكري معرفي يهدف إلى قراءة الموضوع المنقود (عمل،…

شادي حاجي ليست القضية الكردية في سوريا ملفاً سياسياً مؤقتاً، ولا قضية تفاوض بين طرفين يمكن تأجيلها أو اختزالها في اتفاق مرحلي. إنها قضية وطنية ودستورية ترتبط بطبيعة الدولة السورية ومستقبلها، وبقدرتها على الانتقال من نموذج الدولة المركزية الأحادية إلى دولة ديمقراطية حديثة تعترف بتعدد مكوناتها القومية والدينية والطائفية وتحمي حقوقهم دستورياً. الشعب الكردي في سوريا مكوّن أصيل ومتجذر…

دخلت المرحلة التنفيذية لـ “قانون إطار عملية الحل” الذي أقره البرلمان التركي مؤخراً حيز التنفيذ الفعلي، حيث بدأت الخطوات الميدانية لتحديد آليات ومواقع تسليم السلاح من قبل حزب العمال الكردستاني (PKK)، في عملية من المقرر استكمالها بحلول مطلع شهر تشرين الأول المقبل. وبحسب معلومات أوردتها صحيفة “نفس” التركية، بدأ جهاز الاستخبارات التركي (MIT) عمليات مراقبة دقيقة لـ 72 معسكراً وموقعاً…

د. مرشد اليوسف بعد أن هدأ الحوار قليلاً، شعرت أن الكلام بدأ يقترب من جوهر المشكلة. قلت لهما: — دعونا نترك الاتهامات الشخصية جانباً. والسؤال الذي يهمني الآن هو: ماذا حدث للكردفي روجافا ؟ ولماذا وصلوا إلى هذه المرحلة؟ ومن يتحمل مسؤولية ما جرى؟ الدكتور القسدي (اقصد المؤيد للخط الاوجلاني ): — المسؤولية تبدأ من الذين لم يفهموا طبيعة تركيا….