محطات فيسبوكية

صلاح بدرالدين

تحالف قومي:

بحسب أخبار – الفيسبوك –فان جماعات – ب ك ك – المسيطرة بقوة السلاح ودعم النظام على بعض المناطق الكردية منعت السيد – سعود الملا – السكرتير العام ل (ح د ك س) من الدخول عبر معبر – الدرباسية – حيث لم تنفعه أشكال الاستجداء والتودد والتأكيد على أن ليس لدى حزبه قوات مسلحة ومثل أي حادث معتاد آخرلاشأن له ومر مرور الكرام لم يقابل بمظاهرات واحتجاجات من أعضاء وأنصار ح د ك س الوليد المفترضين !!؟؟ والمشكل من أربعة أحزاب ولاشك أن الحسنة الوحيدة – ان وجدت – هي تجاهل (الملا) لقرارات محاكم تفتيش تلك الجماعات بتقديمه للمحاكم .
   قلناها ونكرر القول أن كرد سوريا أحوج مايكونون الى أوسع تحالف قومي – وطني بنيته الأساسية من الحراك الشبابي ومنظمات المجتمع المدني لاعادة تموضع الكرد في الثورة السورية وتحرير المناطق الكردية ومواجهة التحديات ونيل الاستحقاقات .

 ( عشنا وشفنا ):
        ” محاولات الجربا تغيير البيت الأبيض!” “أحمد الجربا، رئيس السوريين البديل لبشار الأسد، يزور واشنطن في محاولة جديدة للحصول على صواريخ مضادة ” ” ومن أجل أن يوقف الجربا الهزيمة والمأساة الإنسانية، يسعى لدى الجانب الأميركي لإقناعه بالسماح بتسليحه ” ” فإن الجربا له معرفة شخصية وتجربة في نقل السلاح داخل سوريا، وقادر على تقديم ما قد يحتاجه الأميركيون من ضمانات بأن تدار هذه العملية وفق رقابة وإحصاء دقيقين” هذا ماكتبه السيد – عبدالرحمن الراشد – مدير قنال العربية اليوم في – الشرق الأوسط – وأترك التعليق للقارىء العزيز فقط أقول : ( عشنا وشفنا ) .

شجعان حمص:
   لاأعتقد أن أي صاحب ضمير حي يمكن أن ينحي باللائمة على ثوار حمص الشجعان بانسحابهم حسب اتفاقية برعاية الأمم المتحدة لأنهم قاوموا كالأبطال ولأكثر من عام وهم تحت الحصار من دون ماء وكهرباء وتموين وذخيرة وأي أمل في نجدتهم لا من جانب قيادة الائتلاف ورئيسه الذي نصب نفسه ” القائد العام للقوات ” ومنح نفسه صلاحية اقالة الأركان وتبديل المجلس العسكري الأعلى على هواه ولا من جانب حكومته ووزير دفاعه الذين مازالوا جميعا في صمت مريب تجاه ماحصل في عاصمة الثورة وقبل ذلك في القلمون وريف دمشق .

الكذبة الكبرى:
في وزارة الخارجية الأمريكية صرح ( كيري ) للمراسلين قائلا إن الائتلاف الوطني السوري «يضم كل الأطياف ومعتدل» وأمام هذا الاكتشاف الهائل والكذبة الكبرى نقول : تأخرت ياسيادة الوزير ثلاثة أعوام وقرابة الشهرين حتى تدلي بشهادة الزور هذه وهي كانت كانت مقبولة لو صدرت في بداية الستة أشهر الأولى من الانتفاضة عندما كانت النواة الثورية من الحراك الشبابي الثوري المتحالف مع تشكيلات الجيش الحر وفي الحاضنة الشعبية بكل مناطق البلاد وقبل أن تتسلل الأحزاب الشمولية وجماعات الإسلام السياسي والفئات النفعية لتقبض على زمام المعارضات وخاصة – الائتلاف – الذي لايضم كل الأطراف الوطنية ولايمثل الثورة بل مجرد واجهة لمحاور إقليمية لاتتمنى الخير لشعبنا ولا النصر لثورته .

فساد سياسي:

فاجأني صديق بسؤال لايخلو من العتب الساخرحول مضي أحد ى جماعات اليسار – سابقا – المحسوبة على مدرسة الخامس من آب بالانحراف السياسي المتدرج وبأسرع الوتائر الى درجة التناغم مع أطروحات النظام في الحوار والتفاهم وتقديم الطاعة لجماعة اليمين القومي بالعودة الى حضنه عبر البيانات المشتركة والتفاهمات ذلك الخصم الفكري التاريخي طوال عقود كاشارة على التخلي النهائي عن كل قيم ومبادئ وثوابت اليسار القومي الديموقراطي وكان جوابي شديد الايجاز : قطعت الجماعة الموما اليها كل علاقاتها مع نهج الخامس من آب منذ أن شاركت مع أجهزة النظام وممثلها – اللواء محمد منصورة – في هدم الصرح التنظيمي لنهج آب قبل نحو عشرين عاما لقاء مقعد في برلمان هذا النظام بالذات وامتيازات مادية .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…