تصريح منظمة الحزب الديمقراطي الكردستاني في كركي لكي بخصوص العبث بواجهة المجلس المحلي للمسجل الوطني الكوردي في كركي لكي

رغم المجازر المريعة والدمار في بلدنا سوريا بقيت مناطقنا الكردية شبه آمنة ومستقرة نسبياً وأصبحت حاضنا وملاذا آمنا للفارين من الداخل السوري إلا أن جماعات ملثمة دأبت على نشر الخوف والفزع ليلا لكسر الإرادة وإجبار المواطنين على النزوح والتشرد مستهدفين تغيير ديموغرافية مناطقنا من خلال القتل والخطف والكتابة على الجدران وتهديد حياة المواطنين حيث عادت هذه المجموعة الآثمة ليلة 6/5/2014 لتعبث بواجهة المجلس المحلي للمسجل الوطني الكوردي في كركي لكي والكتابة للمرة الثانية على باب مراسل قناة (ARK ) الرفيق برزان حسين مهددين حياته وكذلك الكتابة على جدران مكتب حزبنا في جل آغا وحرق مكتب الشهيد نصر الدين برهك أبو علاء .

إننا في منظمة كركي لكي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ندين ونشجب هذه الأعمال الجبانة والبعيدة كل البعد عن الأخلاق والثقافة الكرديتين ونعاهد جماهير شعبنا الكردي وكافة مكونات بلدنا سوريا بأن نبقى متشبثين بترابنا ونحافظ على الأمن والاستقرار حتى إسقاط النظام والانتقال إلى سوريا جديدة ديمقراطية تعددية فيدرالية.
كركي لكي في 6/5/2014
منظمة الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

كركي لكي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…