(حملة الــ 10 يورو لأطفال روج آفا)

  بدأ إتحاد مثقفي غرب كردستان حملة تبرع من أجل أطفال روج آفا في الأول من أيار الجاري وتشمل الحملة البلدان الأوربية وكورد المهجر، وقد إرتأت اللجنة المشرفة على الحملة بأن تكون على درجة من الدقة والمسؤولية تجاه هذا الجانب الوطني والقومي وطبعت بخصوص ذلك بطاقات خاصة بالحملة وملصقات جدارية نقذها الفنان رشيد حسو مشكوراً.

 الحملة تتم بشكل شخصي من خلال شراء البطاقات حيث سعر البطاقة عشرة يورو وللحملة رقم حساب بنكي خاص في السويد ويمكن للذين يقيمون خارج السويد وفي انحاء العالم التبرع على الحساب البنكي المذكور أدناه.
حساب الحملة في السويد:
Västra Kurdistans Intellektuellas Union
Cleaningnr: 8103-4
Kontonummer: 924953072-7
Swedbank
حساب الحملة خارج السويد:
Swedbank
IBAN: SE5280000810349249530727
BIC (SWIFT): SWEDSESS

وفي هذا السياق تناشد اللجنة المشرفة على الحملة الكورد المقيمين في أوربا بدعم حملة التبرع في (حملة الــ 10  يورو) لعلنا نخفف قليلاً من معاناة أطفالنا في روج آفا سلم الله أطفالكم .
وتناشد اللجنة الكورد في أمريكا واستراليا وكندا للدعم والتواصل مع اللجنة المشرفة من خلال الايميل التالي:
 kampanya@rojava.net

اللجنة الاعلامية لاتحاد مثقفي غرب كوردستان

01.05.2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…