بشار أمين: قضايا للنقاش :

–   معبر سيمالكا
–   الكانتونات الثلاث
–  ما يسمى قانون الأحزاب
–   عرقلة حزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

– معلوم أن كل الدول و الأقاليم في العالم حرة في كيفية التصرف بشؤونها الداخلية ضمن الحدود الدولية وفي إطار ما يسمح به القانون الدولي أو بما لا يتعارض معه ، وفي هذا السياق إقليم كردستان العراق أخذ يحصن أمنه حيث حفر خنادق حول مدنه الرئيسية مثل هولير العاصمة ..
كما حفر خندقا على حدوده مع سوريا التي تشهد صنوف المجموعات الإرهابية وأشكال الممارسات الغريبة عن السلوك البشري ناهيك عن المهربين والعملاء ..الخ ، وقد احتج الاتحاد الديمقراطي p.y.d وحكومته العتيدة بدعوى ( تقطيع الإقليم لأوصال كردستان الكبرى)في حين لو حرروا هم كردستان الكبرى فإن ردم الخندق أسهل بكثير من حفره !!!!!!!!!!!، لكن في المفارقة ما يرسل الدليل : ” يحتجون على إغلاق المنافذ اللاشرعية ويغلقون منفذ سيمالكا الحدودي  الشرعي ” فيا لها من عجب ..
–  الكانتونات الثلاث (الجزيرة – كوباني – عفرين ) غير معترف بها لا من النظام ولا من المعارضة ، فلو كان لدى النظام أية نية بديمومتها كان حري به أن يصدر رئيسه مرسوما بها ، وبرلمانه يصدر قانونا بتنظيمها ، كما أن حكومات هذه الكانتونات لا تحل ولا تربط ولو شكليا ، خاصة وأن بعض وزراء هذه الحكومات لازالوا موظفين لدى دوائر ومؤسسات النظام وخاضعون لتوجيهات مديريها ومراقبي دوامها وهم معرضون لعقوبات الحسم من الرواتب وغيرها في أي وقت أو لحظة ، كما لا يملكون أي وسيلة لحل هذه المشكلة أو عقد ذاك الأمر ، أي أن هذه الكانتونات لا شرعية دستورية لها ولا شرعية شعبية أو جماهيرية لها ..
–  وما يسمى قانون الأحزاب فهو ليس سوى بدعة مبتدعة !! هدفها واضح للجميع وهو عرقلة نشاط أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا وليس سواها ، لأن حزب النظام وأحزاب جبهته وأحزاب الكانتونات غير معنية بحكم واقعها السياسي فهي تعتبر مرخصة ، فقط أحزاب مجلسنا هي المستهدفة ، وأحزابنا التي قضت عقودا في صراعها مع البعث والاستبداد دون استسلام ، فلاشك أنها ستستمر مرة أخرى كذلك ودون أن تبالي ..

–  لقد عمد الاتحاد الديمقراطي  p.y.dإلى عرقلة الجهود والمساعي لانعقاد المؤتمر التوحيدي للاتحاد السياسي الذي أصر على إنجاز ذاك المؤتمر رغم كل تلك العراقيل ، فقد عمد p.y.d إلى منع دخول مندوبي المؤتمر إلى إقليم كردستان عن طريق سيمالكا مما اضطروا إلى العبور عبر سبلهم الخاصة ، كما عمدوا إلى منع عودة المندوبين حتى الآن إلى بلدهم وديارهم ، ومن الطريف أنهم كانوا يعيدون من تمكن العودة إلى الإقليم مرة أخرى الأمر الذي لم يحصل ولا يقبله القانون الدولي ولا الشرائع الإنسانية لأن المتبع هو معاقبة المخالف وليس طرده من بلده إلى بلد الجوار !!!!!!!!!! .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…