الأمن السياسي يطلب بشار أمين بعد إطلاق سراحه من قبل الأمن العسكري

أطلق الأمن العسكري في مدينة الحسكة سراح القيادي بشار أمين عضو
المكتب السياسي في حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا مساء أمسٍ السبت، بعد أن
قامت دورية للأمن العسكري باعتقاله إثر عودته من إقليم كردستان العراق ووصوله إلى
كراج القامشلي
 
وصرح نجله جكر خوين  بأن والده
“اعتقل
لمدة ثلاثة ساعات من قبل دورية تابعة للأمن العسكري في كراج مدينة القامشلي وتم
اقتياده إلى مركز فرع الأمن العسكري”.
وأضاف جكر خوين الجهة المعتقلة “حققت معه وقامت بتفتيش حقيبة سفره
ومحتوياتها، وبعد التحقيق معه أخبروه بأنه مطلوب من قبل الأمن السياسي”،
مشيرا أن والده “على اتصال مع قيادة الحزب، ومن المقرر أن يجتمع المكتب
السياسي للحزب للوقوف على وضع والده”.  
يذكر أن بشار أمين شغل منصب نائب سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا
قبل أن يندمج في الحزب الوليد (الديمقراطي الكردستاني –سوريا)
والذي عقد مؤتمره التوحيدي في بداية الشهر الحالي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجابرحبيب منذ بدايات القرن الماضي، والكوردي في سورية متَّهَمٌ سلفاً. تهمةٌ جاهزة، لا تحتاج إلى دليل ولا إلى سياق: الانفصال. يكفي أن تكون كوردياً كي تُستدعى هذه الكلمة من أرشيف الخوف. حكمٌ مؤجَّل لا يسقط بالتقادم. لم ترفع الأحزاب الكوردية، ولا النخب الثقافية الكوردية، شعار اقتطاع الأرض، ولم يُسجَّل في خطابها السياسي مشروع تمزيقٍ لسورية. ومع ذلك، ظل الكوردي يُعامَل…

ريبر هبون تشهد مقاومة الأهالي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ضراوة غير مسبوقة، أمام تصاعد وتيرة الهجمات التي تشنّها الفصائل المتشددة المدعومة تركيًا والمحسوبة على وزارة الدفاع السورية، بوصف ذلك بداية لمرحلة جديدة ترسم حدودها بوضوح بين الكورد، الممثلين بمشروعهم المتمايز، وبين مشروع الفكر الجهادي الذي ما إن يتوافق مع الخارج، وهذه المرة إسرائيل، حتى يبدأ عملية جديدة بغية إحكام…

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…