الأمن السياسي يطلب بشار أمين بعد إطلاق سراحه من قبل الأمن العسكري

أطلق الأمن العسكري في مدينة الحسكة سراح القيادي بشار أمين عضو
المكتب السياسي في حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا مساء أمسٍ السبت، بعد أن
قامت دورية للأمن العسكري باعتقاله إثر عودته من إقليم كردستان العراق ووصوله إلى
كراج القامشلي
 
وصرح نجله جكر خوين  بأن والده
“اعتقل
لمدة ثلاثة ساعات من قبل دورية تابعة للأمن العسكري في كراج مدينة القامشلي وتم
اقتياده إلى مركز فرع الأمن العسكري”.
وأضاف جكر خوين الجهة المعتقلة “حققت معه وقامت بتفتيش حقيبة سفره
ومحتوياتها، وبعد التحقيق معه أخبروه بأنه مطلوب من قبل الأمن السياسي”،
مشيرا أن والده “على اتصال مع قيادة الحزب، ومن المقرر أن يجتمع المكتب
السياسي للحزب للوقوف على وضع والده”.  
يذكر أن بشار أمين شغل منصب نائب سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا
قبل أن يندمج في الحزب الوليد (الديمقراطي الكردستاني –سوريا)
والذي عقد مؤتمره التوحيدي في بداية الشهر الحالي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…