نعوة الفنان «عادل حزني»

  بألم وحزن كبيرين ننعي عميد أسرتنا الفنان الكردي الكبير عادل حزني سليم الذي توفاه الله تعالي في عاصمة إقليم كردستان -هولير، اليوم الخميس 24/4/2014 إثر نوبة قلبية تعرض لها. وكان فقيدنا الراحل قد زار كردستان تلبية لإقامة حفل فني يخصص ريعه للاجئين الكرد في الإقليم، ولدواع فنية وإعلامية.
وبهذه المناسبة الأليمة فإننا نعد رحيل الفنان الكبير عادل ليس خسارة لنا في أسرته فقط، بل وخسارة لأبناء شعبنا الكردي الذي دخلت أغنيته كل بيت، ورددها الصغار والكبار، لاسيما أنه جمع بين التراث والإبداع، كامتداد لمدرسة والده الفنان الرائد حزني سليم.
ينطلق موكب جثمان الفنان عادل من قامشلو الى تل شعير شيخان في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة 25/4/2014، ليشيع إلى مثواه الأخير في قرية تل شعير شيخان قرب مرقد والده وأجداده .
أسرة الفنان عادل حزني
عنهم
فيندار عادل حزني
لتقديم العزاء
خارج الوطن هاتف فاروش 00436763049560 فيندار00436767193172 
داخل الوطن 432550
البريد الإلكتروني vindar82@hotmail.de
لفقيدنا الكبير جنان الخلد
والعزاء لشعبنا الكردي
وإنا لله وإنا إليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…