نعوة الفنان «عادل حزني»

  بألم وحزن كبيرين ننعي عميد أسرتنا الفنان الكردي الكبير عادل حزني سليم الذي توفاه الله تعالي في عاصمة إقليم كردستان -هولير، اليوم الخميس 24/4/2014 إثر نوبة قلبية تعرض لها. وكان فقيدنا الراحل قد زار كردستان تلبية لإقامة حفل فني يخصص ريعه للاجئين الكرد في الإقليم، ولدواع فنية وإعلامية.
وبهذه المناسبة الأليمة فإننا نعد رحيل الفنان الكبير عادل ليس خسارة لنا في أسرته فقط، بل وخسارة لأبناء شعبنا الكردي الذي دخلت أغنيته كل بيت، ورددها الصغار والكبار، لاسيما أنه جمع بين التراث والإبداع، كامتداد لمدرسة والده الفنان الرائد حزني سليم.
ينطلق موكب جثمان الفنان عادل من قامشلو الى تل شعير شيخان في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة 25/4/2014، ليشيع إلى مثواه الأخير في قرية تل شعير شيخان قرب مرقد والده وأجداده .
أسرة الفنان عادل حزني
عنهم
فيندار عادل حزني
لتقديم العزاء
خارج الوطن هاتف فاروش 00436763049560 فيندار00436767193172 
داخل الوطن 432550
البريد الإلكتروني vindar82@hotmail.de
لفقيدنا الكبير جنان الخلد
والعزاء لشعبنا الكردي
وإنا لله وإنا إليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…