مجلس الأمن وظيفته هي الحفاظ على أمن الأنظمة مهما كانت طبيعة هذه الأنظمة

  أحمد قاسم

الوضع في سوريا مثير.. وما يجري كارثة إنسانية.. ويشكل خطراً على أمن وسلامة الدوليين.. وإنه عار للمجتمع الدولي.. و و و و و 
كله كلام بكلام.. والحرب مستمرة على أشدها.. والقتلى بالمئات يومياً والآلاف ممن يهجرون من مناطقهم إن لم يموتوا تحت الأنقاض.
أعتقد أن الكارثة الوحيدة هو بقاء مجلس الأمن والأمم المتحدة, هو من يشرعن للأنظمة على إبادة شعوبها وتذيب معارضيها في براميل الأسيد بعيداً عن الأنظار, وإلا, ليس من المعقول أن تقف دولة أمام قرار دولي وبعناد حتى النهاية وترفض حتى إدانة القاتل لأنه يملك حق النقض ( الفيتو ) ولا يوجد آلية لعزل هذه الدولة من هذا الحق الذي يحافظ على نظام لإبادة شعب ويدمر وطن من أجل بقائه..
 إذاً مجلس الأمن وظيفته هي الحفاظ على أمن الأنظمة مهما كانت طبيعة هذه الأنظمة, والشعوب أسرى.. فهل هناك مخرج دولي لإيقاف إبادة شعب؟ أم أن المجتمع الدولي يجب أن يخرج من الكارثة التي هو فيها ؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…