انعقاد المؤتمر الثاني للعشائر الكردية في عامودا

(ولاتي مه) جلال مرعي – خاص: بحضور العشائر العربية والمسيحية انعقدت المؤتمر الثاني للعشائر الكردية في الاحد 28-3-2014 بمدينة عامودا جاء هذا المؤتمر ودعوة العشائر العربية وكافة المكونات الاخرى في الجزيرة نتيجة للظروف غير الطبيعية التي تمر بها الجزيرة و باقي المناطق الكردية في كوباني وريفيها وتمتين جسور التواصل بين الجميع للوقوف صفاً واحداً في وجه جماعات تستغل الدين والسياسة ستارا لها التي تعمل لبث روح الفتنة و اشعال فتيلها و لمنع ظهور ثقافة الطائفية والتمييز كما أكدت العشائر الكردية على ان يعمل الساسة الكرد في ترتيب البيت الداخلي وتوحيد الخطاب الكردي والعودة الى مرجعية الهيئة الكردية العليا وتنفيذ بنود اتفاقية هولير كما ناشد جميع القوى السياسية الكردية بالعودة و العمل تحت سقف واحد والبحث عن مخرج آمن وايجاد حل ديمقراطي عادل لقضية الشعب الكردي
 وكان من بين الحضور ايضا ممثلي المجلس الوطني الكردي وممثلي مجلس غربي كردستان واتحاد القوى الديمقراطية الكوردية وايضا مسؤول عن الادارة الذاتية في الجزيرة والقى كلن منهم كلمه باسم المجالس المذكورة وفي الختام تم انتخاب لجان حسب المناطق لتمثيل المنطقة و التنسيق بين كافة اللجان و الاجتماع بشكل دوري كل شهر للوقوف على المستجدات

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…