تصريح ادانة لجرائم ارهاب «داعش» في كوباني

ان سياسة النظام العنصرية تجاه الشعب السوري وما تبعها من تطهير طائفي في حمص وعرقي في جبل التركمان واستمرار لهذا العمل الممنهج تقوم ما يسمى دولة العراق والشام الاسلامية والتي هي احد فصائل نظام الاسد بارتكاب الأعمال الوحشية والجرائم بحق المدنيين الكورد في مدينة تل أبيض وكوباني والتي تعد استكمال لسياسات النظام السوري في عمليات التطهير العرقي بحق الكورد والتي تعمل على تهجيرهم من قراهم ضمن مخطط قذر يؤسس لتغيير ديموغرافي في المنطقة التي هي جزء من كوردستان سوريا .
 تيار المستقبل الكوردي يدين الجرائم المرتكبة من قبل هذا التنظيم الارهابي الذي يعمل على انتاج وخلق الفوضى وافراغ المناطق من سكانها الاصليين من خلال ترويع المدنيين الكورد والانتقام منهم وتفكيك نسيج المجتمع السوري وسط صمت دولي واقليمي وتخاذل جميع المنظمات الحقوقية والانسانية مع هذه الافعال الانتقامية التي يمارسها الارهابيون تجاه الشعب الكوردي .
ويؤكد تيار المستقبل على ان ابناء الشعب الكوردي قادرين على الدفاع عن اراضيهم وسيضعون حداً للأعمال الاجرامية التي يقوم بها هذا التنظيم الارهابي المدعوم من النظام السوري في الارض الكوردستانية، وستنتصر الارادة الكوردية السورية في الحصول على حريتهم وبناء سوريا الديمقراطية .
 القامشلي 27 3 2014

تيار المستقبل الكوردي في سوريا مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…