الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان: مائة يوم على اعتقال كبرئيل موشي

  تستمر السلطات السورية في إزاحة قادة ونشطاء الحراك الديمقراطي السلمي في سوريا، عبر قتل واعتقال وتهجير هؤلاء القادة أو استهداف عائلاتهم بشكل ممنهج، لإخلاء الساحة السياسية من مكونات الحراك السلمي. وتتغاضى في المقابل عن امتداد رقعة المجموعات الإرهابية المسلحة التي أطلقت من السجون السورية، لوصم الحراك الشعبي في سوريا بأنه حراك متطرف.

فبحلول يوم السبت 29 آذار 2014، يكون مسؤول المكتب السياسي في المنظمة الآثورية الديمقراطية السيد كبرئيل موشي قد أمضى مائة يوم في معتقله في مقر المخابرات العامة بدمشق، ولاحقا في سجن عدرا المركزي.
إن الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان تدين بأشد العبارات ممارسات السلطات السورية بحق النشطاء السياسيين والمدنيين، وتشجب اعتقال السيد كبرئيل موشي أحد قادة الحراك الديمقراطي في سوريا، دون مذكرة اعتقال قضائية.

وتدعو الشبكة الآشورية محبي الحرية في العالم، الى المشاركة في حملة #FreeGabrielNow” التي ستنطلق في الأول من نيسان القادم. كما تدعو الشبكة في إطار هذه الحملة، جميع الأحزاب والمؤسسات الكلدانية السريانية الآشورية التي ستحتفل بأعياد أكيتو (رأس السنة الآشورية) الى التذكير بقضية السيد كبرئيل موشي في كلماتها، وإدانة هذا الاعتقال بشكل صريح، ورفع مذكرات احتجاج الى الجهات الدولية المعنية، للمطالبة بإطلاق سراح مسؤول المكتب السياسي في المنظمة الآثورية الديمقراطية الذي سيمضي ليلة رأس السنة الآشورية 6764 معتقلا لدى أجهزة المخابرات السورية.

للانضمام الى الحملة:

 تويتر: من خلال استخدام هاش تاغ : #Free_Gabriel_Now  .
فيسبوك: زيارة ومشاركة صفحة: Facebook/Free.Gabriel.Now .
ويب: زوروا موقع الشبكة الآشورية: www.assyrianrights.org

الشــبكة الآشـورية لحقوق الإنسـان
ستوكهولم  الخميس 27 آذار 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…