تصريح ابراهيم برو « سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا» حول ما يمر به منطقة كوباني

بعد تطورات الثورة السورية والتوجه نحو عسكرة ورغم قناعتنا بسلمتيها تبين بأننا بحاجة الى رص الصفوف وتشكيل قوة كردية تقوم بدفاع عن الشعب الكردي ومنا طقه في وجه اية قوة تريد انيل من شعبنا .
وكانت اتفاقية هولير هي الضمانة الوحيدة لإيجاد هذه القوة ألا أن الاخوة في مجلس غربي كردستان تفرد بتشكيل قوة عسكرية بمفردهم رغم تأكيدنا لهم بانه لا يمكن لطرف وحيد الدفاع عن كردستان سوريا 
وما يمر به منطقة كوباني ومناطق اخرى من هجمات شرسة من داعش وغيرها من القوى الإرهابية وحصارهم المفروض على تلك المناطق وتجهير الكرد من تل ابيض وريف الرقة وريف حلب كل هذا لإفراغ المناطق الكردية وتغير ديمغرافية كردستان سوريا .
لذا يتطلب من الاخوة في مجلس غربي كردستان العودة الى الاتفاقيات الموقعة بين المجلسين والتي تتضمن شراكة حقيقة لإدارة وحماية كردستان سوريا ، وأن الالتزام بهذه الشراكة سيضع حداً للتهجير وتشجيع الاخرين للعودة الى مناطقهم ولا بديل عن الحوار و وحدة الموقف الكردي لمخاطبة كافة الجهات الدولية والاقليمية وشركائنا في المعارضة السورية لما يتعرض له ابناء شعبنا الكردي للتطهير العرقي.
25/3/2014
ابراهيم برو
سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…