نداء عاجل من تجمع أهالي القرى الكردية في منطقة السفيرة

نداء الى كافة المنظمات الانسانية المعنية بحقوق الانسان
نداء الى الهيئات الدولية والاغاثية المعنية بشؤون اللاجئين
نداء الى سلطات إقليم كردستان العراق ومسؤولي الشأن الكردي العام
 نحن أكراد منطقة السفيرة في قرى:

تل عرن ,تل حاصل , كبارة, تل علم, بلاط , نوجه نداء الى كافة المنظمات المعنية بحقوق الانسان والمنظمات الدولية المعنية بشؤون الاقليات والقوميات والمعنية بضحايا النزاعات المسلحة اضافة الى كل المنظمات الاقليمية الكردية منها والعربية والهيئات الرسمية الكردية في العالم .
 إن أهالي قرانا يتعرضون الى مآسي من التهجير القسري الذي تفرضه علينا قوات النظام السوري وميليشياتها الموالية لها في معاركها مثل لواء ابو الفضل العباس العراقي و حزب الله اللبناني وقوات جيش الدفاع الوطني العربي السوري .
بعد اندلاع المعارك الاخيرة في منطقة معامل الدفاع والسفيرة منذ تاريخ 11-5-2013 تم تهجيرنا من قرانا بالإكراه وتم ترحيلنا من بيوتنا دون أن نأخذ معنا غير ثيابنا وقد تركنا بيوتنا واملاكنا خلفنا , ولكننا فوجئنا ان ممتلكاتنا قد تم الاستيلاء عليها وبيعها بالاضافة الى منعنا من العودة لمنازلنا من قبل قوات النظام. وقد فرض النظام علينا قسرا أن ننضم مجبرين الى قواته المسلحة وفرض علينا حمل السلاح معه لمحاربة أعدائه من الجماعات المسلحة ومن يرفض التسلح والانخراط في تلك الميليشيات يعاقب بتاميم منزله ويتم اسكان شخص موالي لقوات النظام من قرى السفيرة الأخرى الموالية للنظام في بيته ويوثق البيت على اسم ذلك الشخص بالتزوير الواضح ويصبح المواطن الكردي مطلوبا لدى الدولة كارهابي وتامم أملاكه وتعطى لمؤيدي قوات النظام.
كما نود أن نعلمكم ونناشدكم باننا نازحون في مناطق مختلفة في سوريا و إن اوضاعنا في غاية الصعوبة ولم نحصل على أي مساعدة اغاثية تذكر ولم توزع علينا خيم ولا اغذية ولا مؤن ولا اي نوع من انواع المساعدات الانسانية ولا يمكننا الوصول الى مناطق حدود كردستان العراق لاستكمال اللجوء الى مخيماتها ومن يصل منا الى الحدود يتعرض لا بتزازات عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي على الحدود حيث يطلبون منا مبالغ مالية ضخمة نعجز عن دفعها مقابل العبور الى كردستان العراق . كما نتعرض الى تمييز عنصري بغيض على الحواجز وخصوصا حواجز ما يسمى تنظيم داعش الذين يتهموننا بالكفر والردة واننا اتباع لحزب ب ك ك , فيقومون باعتقالنا وتهجيرنا ومنعنا من العبور. نناشد كافة المنظمات الانسانية والاغاثية و الهيئات الدولية النظر بعين الجدية الى اوضاعنا و طرح مشكلتنا امام الهيئات العالمية المختصة بهذا الشان.
تجمع اهالي القرى الكردية في منطقة السفيرة

ريف حلب الشرقي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…