بيان الائتلاف الوطني السوري بمناسبة انتفاضة 12 أذار 2004 في القامشلي

يصادف اليوم الذكرى العاشرة لانتفاضة 12 أذار 2004 والتي انطلقت شرارتها في مدينة القامشلي شمال شرق سورية وشملت باقي المناطق الكردية، وكما يتعامل نظام الأسد مع أي معارضة لحكمه الاستبدادي؛ فقد قام بقمع الانتفاضة بدموية ووحشية أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى.

يتوجه الائتلاف الوطني السوري بالرحمة لشهداء سورية الذين قضوا خلال أكثر من 40 سنة من حكم عائلة الأسد، كما يجدد لفظه لكافة التنظيمات الإقصائية الشمولية التي تفرض أيدولوجياتها الضيقة على أبناء الشعب السوري.

ويؤكد الائتلاف على ضرورة المحافظة على اللحمة الوطنية والالتزام بمبادئ الثورة، ويشيد بصمود الشعب السوري ونضاله النبيل للوصول إلى دولة سورية موحدة ومستقلة وحرة وديمقراطية توفر العيش الكريم لمواطنيها مهما كانت انتماءاتهم السياسية أو الدينية أو العرقية.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،

عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

الائتلاف الوطني السوري
إسطنبول، تركيا
12 آذار 2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…