في تصريح له المجلس الوطني الكردي يدين جريمة الاعتداء على فندق «هداية» في قامشلو

أقدمت مجموعة انتحارية من “داعش” الارهابية ظهر هذا اليوم الثلاثاء 11/3/2014على تفجير نفسها في فندق “هداية” بمدينة القامشلي حيث مقر البلديات العائدة لمجلس شعب غربي كوردستان, مما اودى بحياة ثمانية اشخاص من موظفي البلدية والمراجعين والمواطنين الابرياء, و اصابة العديد منهم بجروح حيث تبنت “داعش” هذه الجريمة النكراء رسمياً.

إننا في الامانة العامة في مجلس الوطني الكردي في سوريا في وقت الذي ندين فيه هذه الجريمة الجبانة التي طالت حياة اناس أبرياء عزل, ندعوا فيه أبناء شعبنا بكافة مكوناته الوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذه الاعمال الوحشية التي تستهدف النيل من السلم الاهلي في مناطقنا,
 ندعوهم الى الحذر و اليقظة و قطع الطريق امام مخططاتهم, كما نحمل النظام الأمني الاستبدادي المسؤولية الاولى في هذه الجريمة, لأنه المسؤول عن أمن و أمان المواطن!

الرحمة للشهداء و الشفاء العاجل للجرحى
11/3/2014
الامانة العامة

للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…