في تصريح له المجلس الوطني الكردي يدين جريمة الاعتداء على فندق «هداية» في قامشلو

أقدمت مجموعة انتحارية من “داعش” الارهابية ظهر هذا اليوم الثلاثاء 11/3/2014على تفجير نفسها في فندق “هداية” بمدينة القامشلي حيث مقر البلديات العائدة لمجلس شعب غربي كوردستان, مما اودى بحياة ثمانية اشخاص من موظفي البلدية والمراجعين والمواطنين الابرياء, و اصابة العديد منهم بجروح حيث تبنت “داعش” هذه الجريمة النكراء رسمياً.

إننا في الامانة العامة في مجلس الوطني الكردي في سوريا في وقت الذي ندين فيه هذه الجريمة الجبانة التي طالت حياة اناس أبرياء عزل, ندعوا فيه أبناء شعبنا بكافة مكوناته الوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذه الاعمال الوحشية التي تستهدف النيل من السلم الاهلي في مناطقنا,
 ندعوهم الى الحذر و اليقظة و قطع الطريق امام مخططاتهم, كما نحمل النظام الأمني الاستبدادي المسؤولية الاولى في هذه الجريمة, لأنه المسؤول عن أمن و أمان المواطن!

الرحمة للشهداء و الشفاء العاجل للجرحى
11/3/2014
الامانة العامة

للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…